اعلنت السلطات الاسرائيلية الثلاثاء انه سيتم السماح للطواقم الطبية الفلسطينية في الضفة الغربية بالدخول بسيارات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية الى اسرائيل للمرة الاولى منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل 15 عاما.

وقال مكتب منسق الانشطة الحكومية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية في بيان “للمرة الاولى منذ عام 2000 تدخل السيارات الفلسطينية الى اسرائيل” مشيرا الى ان الخطوة تهدف الى “مساعدة الاطباء في اتمام مهمتهم المتمثلة بإنقاذ حياة الناس”.

ويدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من الثلاثاء.

واكد متحدث باسم الادارة المدنية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس انه في السابق كان على الاطباء مثل غيرهم من الفلسطينيين ترك سياراتهم في الضفة الغربية وعبور الحواجز الاسرائيلية مشيا على الاقدام.

واضاف المتحدث ايضا انه قد يصدر قرار مشابه بالنسبة لرجال اعمال فلسطينيين في الوقت لقريب.

واوضح المتحدث انه بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية تم منع السيارات التي تحمل لوحات تسجيل فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول الى اسرائيل “لأسباب تتعلق بالأمن القومي”.

وتمنع السيارات التي تحمل لوحة تسجيل فلسطينية ايضا من استخدام طرق تسيطر عليها اسرائيل في اجزاء من الضفة الغربية.

وبدأت الشرطة الفلسطينية العمل بشكل رسمي في ثلاث بلدات قريبة من القدس ونشرت عناصر لها فيها الاربعاء الماضي بهدف “الحفاظ على الامن العام” و”معالجة المسائل الجنائية” في المنطقة المصنفة “ب”.

تشمل منطقة “ب” قرابة 22% من اراضي الضفة الغربية، وحافظت فيها اسرائيل على السيطرة الامنية بينما تركت المسائل الإدارية للسلطة الفلسطينية.

وتلي هذه الخطوة عدة اجراءات اسرائيلية تهدف لتسهيل الحياة على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية. في الشهر الماضي، أعلن مكتب منسق الانشطة الحكومية الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية انه شوف يسمح لرجال فلسطينيين فوق جيل 55 بالدخول الى اسرائيل بدون تصريح، ما يزيل بعض التقييدات على العمال الذين يودون الدخول الى اسرائيل للعمل.