فرانس برس – الشرطة الإسرائيلية قالت أنها لن تحظر الشباب المسلمين عن صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس، بالرغم من العنف المتفشي في المدينة هذا الأسبوع.

هذا سيكون ثاني أسبوع على التوالي الذي فيه يتم رفع القيود الإسرائيلية في المسجد الأقصى بعد أشهر من التحديدات على الدخول.

“في الوقت الحالي، لن يتم فرض تقييدات على دخول المصلين”، قالت الناطقة بإسم الشرطة لوبا سمري في تصريح مساء يوم الخميس.

وقالت أن الشرطة سوف تتابع مراقبة الأوضاع خلال الليل في حال كانت هناك ضرورة لتغيير القرار.

إسرائيل خففت التقييدات في المسجد في الأسبوع الماضي بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن خطوات لتهدئة التوترات خلال محادثات في الأردن، الوصي على الحرم القدسي.

الحرم المقدس، هو مركز إضطرابات الأشهر الأخيرة في القدس الشرقية، والتي إنتشرت أيضا الى الضفة الغربية المحتلة والبلدات العربية في إسرائيل، ما يثير مخاوف من إنتفاضة فلسطينية جديدة.

المواجهات في الأقصى عادة يثيرها الشباب، الذين بعضهم قام في بداية الشهر برشق الحجارة والمفرقعات إتجاه عناصر الشرطة الذين دخلوا الحرم وحتى المسجد.

في الأسابيع الأخيرة، الشرطة حاولت تجنب الإضطرابات عن طريق تحديد أعمار المصلين الذكور، والسماح بالدخول لرجال ما فوق جيل 35 عاما، وحتى أحيانا فوق جيل 50 عاما في الماضي.

الشرطة قالت بأنها إعتقلت خمسة عرب من إسرائيل بتهمة تهريب الآلاف من المفرقعات، السكاكين وأسلحة أخرى إلى إسرائيل بهدف توصيلها إلى الفلسطينيين في القدس الشرقية.

وقالت الشرطة أن حاويتان اللتان وصلتا من الصين كانتا معرفتان تحت “زينة عيد الميلاد” ومخصصتان لحي بيت حنينا.