سمحت اسرائيل ببناء 2200 وحدة سكنية في القدس الشرقية للفلسطينيين فيما وصفته منظمة غير حكومية بانه اكبر خطة تطوير للشطر العربي حيث توجد الاف المنازل المهددة بالهدم بسبب عدم وجود تراخيص بناء.

وقال منظمة “عير عاميم” الاسرائيلية غير الحكومية التي تدعو لتقاسم “عادل” للمدينة المقدسة بين الاسرائيليين والفلسطينيين ان هذه الخطوة ليست الا ظاهرية.

وبحسب المنظمة فانه حتى لو تم السماح للفلسطينيين من سكان حي السواحرة في القدس الشرقية بالبناء فانه يتوجب عليهم تقديم خطط ستستغرق “سنوات” للموافقة عليها.

واضافت عير عاميم ان الخطة التي اعلنتها بلدية القدس الاسرائيلية هي اهم خطة بناء في القدس الشرقية منذ استيلاء اسرائيل عليها.

واستولت اسرائيل على القدس الشرقية في 1967 واعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي الفلسطينية غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الابدية والموحدة” بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وقال افيف تاتارسكي وهو باحث مع المنظمة ان الخطة “خطوة اولى مهمة”.

وتندد عير عاميم دائما بالنقص الكبير في البنى التحتية العامة والخاصة في القدس الشرقية.

واكد بيان صادر عن بلدية القدس ان رئيس البلدية نير بركات اقترح خطة بناء مساكن بالاضافة الى طرق وبنى تحتية ومؤسسات عامة للفلسطينيين في القدس الشرقية.

ولم تطبق الخطة التي طرحت في البداية في عام 2009 بسبب اعتراض اليمين في اسرائيل حتى ايلول/سبتمبر 2014 عندما وافقت عليها لجنة محلية للتخطيط في القدس.

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الشهر الماضي انه يرغب ببناء الاف الوحدات السكنية في الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية.

ويقول الفلسطينيون ومنظمات حقوق الانسان ان السلطات الاسرائيلية تصدر عددا قليلا جدا من تراخيص البناء مما يضطر الفلسطينيين بالبناء بشكل غير قانوني.

وتقوم اسرائيل بالغالب بهدم المنازل التي بنيت دون ترخيص.