تم تسليم جثمان مراهق فلسطيني قتل برصاص جنود اسرائيليين اثناء مطاردتهم لراشقي حجارة لتشييع جثمانه مساء الأربعاء.

وأفادت وكالة “معا” الإخبارية، أن الهلال الأحمر الفلسطيني نقل جثمان محمود بدران من سجن عوفر الى المستشفى الحكومي في رام الله.

واجتمع متظاهرون في المجمع الطبي في الضفة الغربية وطالبوا “بالثأر لدماء الشهداء”، بحسب التقرير. ولم يتم الإعلان عن موعد تشييع الجثمان حتى الآن.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق النار على محمود بدران (15 عاما) وعلى مجموعة أخرى من الأشخاص للإشتباه بداية بإلقائهم الحجارة على مركبات إسرائيلية، ما أسفر عن مقتل بدران وإصابة آخرين. في وقت لاحق اعترف الجيش الإسرائيلي بأن الفتى لم يشارك في إلقاء الحجارة وقال بأنه تم إطلاق النار عليه عن طريق الخطأ.

واتهم والد بدران الأربعاء الجيش بما وصفه كالتقليل من أهمية مقتل ابنه.

وقال رفعت بدران لإذاعة الجيش “أعلنتم أنكم ارتكبتم خطأ، ولكن خلاصة القول هي أنكم قتلتم طفلا”، وأضاف: “لقد قطعتم أحلام صبي حلم بأن يكون طبيبا، باللعب مع ريال مدريد. وكل ما تقولونه هو أنكم ارتكبتم خطأ، مثل من يقول أنه أخطأ في عد القليل من المال. بهذه الطريقة تنظرون إلى الأمر في جيشكم”.

وأعلن الجيش عن فتح تحقيق في الحادثة، التي وقعت على طريق رقم 443 بالقرب من قرية بيت عور التحتى الفلسطينية، بحسب ما قاله متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي.

وأُصيب 3 إسرائيليين عندما تعرضت مركباتهم للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، وفقا للجيش الإسرائيل، ولحقت أضرار بعدد من السيارات.

وقال والد الفتى المقتول بأن الفتية كانوا في طريق عودتهم من سباحة مسائية من منبع قريب عندما وقع إطلاق النار الدامي. وكان الفتية يحتفلون بزيارة ابن عمهم من قطر إلى البلدة، كما قال.

بحسب بدران فإن المركبة التي ركب فيها ابنه عندما قُتل تعرضت لنيران عبر سقفها وعبر النافذة الخلفية.