أبلغت وزارة الصحة صباح الأربعاء عن 21 حالة وفاة بفيروس كورونا منذ صباح الثلاثاء، في أعلى حصيلة يتم الإعلان عنها خلال 24 ساعة منذ بداية الوباء.

كما أعلنت الوزارة عن 1732 حالة جديدة خلال نفس الفترة، ليرتفع عدد الإصابات الإجمالي إلى 96,996، بما في ذلك 23,779 حالة نشطة.

من بينهم، 401 في حالة خطيرة، و118 من بينهم على اجهزة التنفس. وكان 157 اخرون في حالة معتدلة والباقي يعانون من اعراض خفيفة او لم تظهر عليهم اعراض.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 719 بعد أن بلغت 698 في اليوم السابق.

وقالت الوزارة في وقت لاحق إنه تم اضافة 53 حالة وفاة إضافية وقعت في دور المسنين لم يتم إحصاؤها من قبل إلى العدد، ليصل إلى 772.

وشهدت إسرائيل تسارعًا في عدد الوفيات في الأسابيع الأخيرة، حيث سجلت حوالي 310 حالة وفاة خلال الشهر الماضي وحده.

مريض يدخل مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب، 3 أغسطس، 2020. (Yossi Aloni/Flash90)

وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 26,681 نتيجة اختبار فيروس كورونا يوم الثلاثاء، وكانت نتائج 6.2% منها إيجابية.

ووفقًا لبيانات منفصلة نشرتها الوزارة يوم الأربعاء، إذا استمر الاتجاه الحالي، فسوف تحتاج البلاد ما يقدر بـ90 يومًا كي تشهد انخفاض مستويات الإصابة إلى أقل من 400 في اليوم، وهو الحد المستهدف الذي حددته الوزارة.

وبدا المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي متشائما في مقابلة مع اذاعة “كان” العامة.

وقال: “نحن قلقون. نحن في مرحلة ترتفع فيها معدلات الإصابة أحيانًا ويبدو أحيانًا أنها تستقر”.

المدير العام لوزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس حول فيروس كورونا، 13 يوليو 2020 (Yonatan Sindel/Flash90)

“المستشفيات مليئة بالمرضى في حالة خطيرة وعلى أجهزة التنفس الصناعي. لقد ناشدنا الجمهور للعمل معًا وحماية أنفسنا، لكننا لا تلقى دائمًا التعاون”، أضاف ليفي.

وقال إن تشديد القيود أمر لا مفر منه في الأماكن التي يتم فيها انتهاك قواعد التباعد الاجتماعي، وقال إنه “يأمل كثيرًا” ألا تكون هناك حاجة إلى إغلاق على مستوى البلاد خلال فترة الأعياد اليهودية التي تبدأ الشهر المقبل.

وبدا ان منسق الكورونا البروفيسور روني غامزو يفكر الثلاثاء بفكرة فرض قيود على الحركة في موسم الأعياد، رغم أنه قال إنه من السابق لأوانه الحديث عن هذا الأمر.

ويوم الثلاثاء أيضا، أعرب نائب مدير وزارة الصحة البروفيسور إيتمار غروتو عن قلقه إزاء ارتفاع عدد المرضى اللذين في حالة خطيرة. وخلال نقاش في لجنة بالكنيست، قال إنه في حين أن معدلات الإصابة قد انخفضت إلى حد ما، “اعتذر لإفساد الاحتفال. أفضل مؤشر هو عدد المرضى في حالة خطيرة، ويوجد 410 في الوقت الحالي. نحن نشعر بالقلق”.

إيتامار غروتو، نائب المدير العام لوزارة الصحة، يتحدث في مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، 29 مايو 2020. (Screen capture: Facebook)

واتفقت وزارتا الصحة والثقافة يوم الثلاثاء على فتح الأماكن الثقافية الداخلية في 1 سبتمبر، مع قواعد سلامة محددة لم يتم الاتفاق عليها ونشرها بعد.

وقالت الوزارتان إن الملاعب ستفتح وفقا لمخطط يحدده غامزو.

وقالت وزيرة الثقافة والرياضة حيلي تروبر “تنضم هذه الخطوة إلى الأخبار من الأسبوع الماضي حول عودة العروض الثقافية في الهواء الطلق. حان الوقت لإعادة الثقافة إلى الأماكن المغلقة وإحياء عالم الثقافة”.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من الاحتجاجات المتزايدة من قبل العاملين في مجال الثقافة، العاطلين عن العمل منذ أشهر، للمطالبة بإعادة فتح الأماكن.

ومن المقرر أن يجتمع ما يسمى بالمجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا يوم الخميس لمناقشة قواعد التجمعات، بعد أن رفضت لجنة برلمانية تمديد اللوائح الحكومية بشأن هذه المسألة لمدة 28 يومًا.