استهدفت ضربة جوية إسرائيلية سلفي في شمال قطاع غزة مساء يوم الأربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان ان الحادث كان ضربة موجهة ضد “الإرهابيين العالميين التابعين للجهاد،” بالاشتراك مع دائرة الأمن الشاباك.

افادت وسائل الإعلام الفلسطينية مقتل شخص وأصابت اثنان في الحادث.

افاد الجيش الإسرائيلي ان المستهدف, محمد عوار، 33 سنة، شرطي من حماس ينتمي أيضا إلى مجموعات “سلفية متطرفة” المسؤولة عن الهجمات ضد إسرائيل، قال بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

الجيش الإسرائيلي رفض التأكيد ما إذا كان عوار – أو أي شخص – لقي مصرعه في الهجوم.

وأضاف ليرنر أن عوار كان يخطط لمزيد من الهجمات ضد إسرائيل.

وقال في بيان له على تويتر “هذا ما اعتزمنا القيام به”.

عوار متورط في هجمات صواريخ على سديروت ومجتمع آخر قرب قطاع غزة، بما في ذلك هجمة خلال عطلة عيد الفصح في 21 أبريل، فضلا عن محاولة لإسقاط طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الإسرائيلية.

كان عوار يقود دراجة نارية وقت الهجوم، ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية.

أفادت وسائل إعلام فلسطينية أخرى ان اسم القتيل حمادة حسن نصر أو نصر الله.

وأفادت وكالة أنباء معاً الفلسطينية ان شخصان أصيبا في الضربة الجوية.

جاءت الغارة ساعات بعد اطلاق قذيفة من المنطقة الساحلية المحصورة مسببة ضررا كبيرا لطريق رئيسي خارج مجتمع إسرائيلي جنوبي، في هجوم إدانه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس.

الضربة الجوية كانت أول عمل إسرائيلي ضد قطاع غزة منذ تشكبل الفصائل الفلسطينية حركة فتح وحماس لحكومة وحدة وطنية في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد القصف أن عوار مثل “الوجه الحقيقي لحماس”.

وقال في بيان صدر عن مكتبه “أنه يواصل خطة الهجمات الإرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين أثناء وجوده في الحكومة الفلسطينية”. “أود تذكير المجتمع الدولي بأن عباس التزم بالتمسك بجميع الاتفاقات السابقة يوم أنشأ الحكومة مع المجموعة الإرهابية حماس، بمعنى أنه المسؤول عن تجريد حماس من سلاحه وترسانات غيرها من الجماعات الإرهابية في غزة”.

بعد أن تم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، قالت إسرائيل أنها سوف تتخذ الإدارة الفلسطينية في رام الله مسؤولة عن أي هجمات صاروخية من غزة، مما يشير إلى حدوث تحول سياسي.

وقال مسؤولون في إسرائيل والولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم أن على عباس أن يفعل المزيد لمنع أعمال العنف ضد المدنيين الإسرائيليين في جنوب إسرائيل ونزع سلاح الميليشيات في قطاع غزة.

لم يسفر الهجوم في المجلس الإقليمي إشكول عن إصابات.

وهذه المرة الثانية هذا الأسبوع سمعت فيها زعقات صفارات الإنذار في الجنوب بالقرب من قطاع غزة.

يوم الاثنين، تم اطلاق صاروخ من القطاع في اتجاه أشكلون، لكنه سقط في الأراضي الفلسطينية قرب السياج الأمني، غير مسبب لاية أضرار أو إصابات.

يوم السبت، انفجر صاروخ أطلق من قطاع غزة في مناطق مفتوحة في منطقة شاعر هانيجيف، لم يتسبب في اي إصابات او أضرار.

وقد تم قصف حوالي 140 قذيفة أطلقها مسلحون في قطاع غزة على جنوب إسرائيل منذ بداية عام 2014، وفقا للجيش.

في 1 يونيو، ضرب صاروخان من قطاع غزة إسرائيل، بعد اطلاق غارات سلاح الجو الإسرائيلي على الجيب الفلسطيني.