كشف القائد العام للقوات المسلحة الأردنية يوم الإثنين إن الخبراء الإسرائيليين كانوا مشغولين بإزالة معدات المراقبة القديمة والمتفجرات من موقع تنصت تحت الأرض في مشروع منسق لمنع الأضرار أو الإصابات.

في مؤتمر صحفي في عمان قال اللفتنانت جنرال مشعل محمد الزابن إن المعدات دفنت بالقرب من بلدة عجلون في شمال غرب البلاد قبل عقود، ربما للتنصت على إتصالات شعبة 2 للجيش الأردني، ذكرت يديعوت احرونوت.

المشروع، أبقي طي الكتمان حتى انتهائه، ميز نهاية مطاردة مدتها 18 شهرا لتعقب وإزالة أجهزة التجسس الإسرائيلية الغير مؤنسة المزروعة في الأردن في حوالي عام 1969 بامان.

قال زابن ان الفريق الإسرائيلي جلب كل ما يلزم من المعدات اللازمة لحفر هذه الاغراض.

بدأت القصة في 4 فبراير 2013 مع إنفجار كبير على الطريق السريع عند مفرق الخالدية في الأردن.

إستنتج محققو الجيش الأردني أن الإنفجار ناجم عن عبوة موصولة بموقع إسرائيلي مدفون لم يكتشف لعقود.

الانفجار، قال زابن: لم يكن متعمدا، وربما كان سببه اهتزاز المتفجرات، التي كانت من المحتمل جزءاً من فخ متصل بالجهاز.

لم تكن هناك إصابات جراء الإنفجار.

بدأ المسؤولون بفحص الخرائط وحددوا خمسة مواقع في جميع أنحاء البلاد، حيث يشتبه أنها شملت جهاز مماثل مدفون على عمق ما يقارب 1.5-2 متر تحت سطح الأرض.

طلب الأردنيين من إسرائيل مزيداً من المعلومات حول المواقع، وما هي المعدات التي كانت في كل واحد منهم، كم من المتفجرات وكيف عملت.

بالرغم من أن إسرائيل قدمت المعلومات اللازمة، تحولات طبيعية في التضاريس على مدى السنوات ال-44 الماضية جعلت تحديد المواقع الدقيقة للأجهزة صعباً، ممدة العملية لمدة عام ونصف.

كان أربعة من المواقع في مناطق غير مأهولة وتمكن مهندسين أردنيين من إزالتها بأمان، على ما يبدو بمساعدة تفجير مسيطر للعبوات.

إلا أن الموقع الأخير في منتصف طريق رئيسي، بالقرب من جامعة عجلون وغيرها من المنشآت المدنية. نظرا لحساسية الوضع، والكمية الكبيرة من المتفجرات في الموقع، طلب الجيش الأردني من إسرائيل للقيام بهذا العمل.

جلب خبراء إسرائيليين ومعدات حفرية وإلكترونية لإزالة معدات التجسس وكانت العملية ناجحة، قال زابن.

لم يقدم الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري.

وقعت إسرائيل والأردن معاهدة سلام عام 1994.