هنأت إسرائيل قطر يوم الثلاثاء على قرارها طرد قائد حماس خالد مشعل لتركيا، قائلة أنها تتوقع من أنقرة أن تلحق بها.

كان لوزير الخارجية افيغادور ليبرمان دور هاما بقرار الدولة الخليجية الصغيرة طرد مشعل، الذي يترأس الجناح السياسي لحركة حماس، وفقا لتصريح لوزارة الخارجية.

الوزارة، بقيادة ليبرمان، قد قامت بعدة خطوات لجعل قطر القيام بهذه الخطوة، والتوقف عن مساعدة حماس، بشكل مباشر وغير مباشر”، ورد بالتصريح. “لهذا الهدف، عمل الوزير ليبرمان والطاقم المهني بالوزارة بطرق علنية وسرية مع قطر ودول أخرى”.

وقد ورد في بيان الخرجية، “وزارة الخارجية ترحب بقرار قطر لطرد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل إلى تركيا. بقيادة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وهـيئات من وزارة الخارجية عززت العام الماضي تدابير مختلفة لتحقيق ذلك في موقف قطر لتنحي في موقفها السياسي. الترويج في العام الماضي كان على عدة خطوات لتحقيق ذلك لتوقف قطر عن مساعدة حماس، كانت هناك قنوات علنية جدا وسرية مع هـيئات من وزارة الخارجية وبرأسهـم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان مع قطر ودول أخرى، ونحن نتوقع من حكومة تركيا أن تتصرف بنفس الطريقة”.

لا يوجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والدوحة، ولكن هنالك إشاعات عن لقاء ليبرمان مع مسؤولون من دول الخليج مؤخرا. مشعل يسكن بقطر منذ عام 2012، بعد أن ترك دمشق في أعقاب الحرب الأهلية السورية.

تتوقع القدس من أنقرة أن تتصرف بنفس الطريقة إتجاه حماس، قال الناطق بإسم وزارة الخارجية عمانوئيل نحشون.

ولكن حماس تنفي أنه تم طرد مشعل. ”لا أساس من الصحة حول ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن مغادرة الأخ خالد مشعل للدوحة”، كتب المسؤول من حماس عزت الرشق على صفحته بالفيس بوك يوم الثلاثاء.

في الشهر الماضي، زار مشعل تركيا، حيث تم الترحيب به من قبل داعمي حزب العدالة والتنمية الحاكم للرئيس رجب طيب اردوغان. ورد أن تحسين العلاقات بين قطر ومصر يقلق مشعل، ولكن وفقا لصحيفة رأي اليوم العربية، أكدت الدوحة لمشعل أن الوفاق مع القاهرة لن يؤثر على علاقات قطر مع حماس.

في الشهر الماضي، ورد ان ليبرمان تواجد في باريس لتقديم مبادرة دبلوماسية جديدة للسلام مع الفلسطينيين. رفض مسؤولون في حزبه (يسرائيل بيتينو)، كشف أسباب الرحلة، أو حتى التأكيد على وقوعها، ولكن قالت مصادر مقربة لليبرمان للقناة الثانية أنه قد تكون هناك مبادرة جديدة قريبة.

في الأسابيع الأخيرة، انتقد وزير الخارجية مرارا عديدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنعدام مبادراته الدبلوماسية، ونادى لإتفاق إقليمي لإنهاء النزاع العربي-الإسرائيلي.