سوف تلغي اسرائيل المخططات لترحيل طالبي اللجوء الأفارقة الى دول طرف ثالث بعد التوصل الى اتفاق “غير مسبوق” مع الامم المتحدة، اعلن مكتب رئيس الوزراء يوم الاثنين.

ووفقا للإتفاق، سوف يعمل مفوض الامم المتحدة السامي للاجئين من أجل العثور على دول غربية تستقبل على الأقل 16,250 طالب لجوء في اسرائيل، بينما وافقت اسرائيل منح مكانة دائمة للباقين – الذين يقدر عددهم بـ 18,000.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن الباقين كانوا سوف يبقوا في اسرائيل في أي حال.

وسيتم تطبيق الصفقة الجديدة عبر خمس السنوات القادمة في ثلاث مراحل، ولكن لم يوفر مكتب رئيس الوزراء تفاصيل إضافية.

وسوف تستبدل الخطة الجديدة، التي تشرف عليها الأمم المتحدة، الخطة السابقة، التي كان من المفترض ابتداء تطبيقها يوم الأحد، والتي بحسبها كان سيتم ترحيل المهاجرين الى دول طرف ثالث لم يتم تسميتها، ويعتقد أنها رواندا واوغندا – بالرغم من نفي كلا البلدين تبني أي دور في الخطة.

وادان ناشطون اسرائيليون والامم المتحدة سياسة الترحيل السابقة، التي عرضت على كل مهاجر 3500 دولار وتذكرة طائرة، قائلين انها فوضوية، تطبيقها سيء، وغير امنة. وقد قال طالبو لجوء تم ترحيلهم الى اوغندا ورواندا لتايمز أوف اسرائيل انهم واجهوا مخاطر شديدة وحتى السجن عند وصولهم افريقيا بدون الوثائق الضرورية.

وعلقت المحكمة العليا الترحيلات في منتصف شهر ماري ردا على التماس تم تقديمه.

وقال مكتب رئيس الوزراء ان المستشار القضائي وافق على الخطة والجديدة، وانها تتوافق مع القانون الدولي.

وفي الوقت ذاته، اعلن مكتب رئيس الوزراء عن انشاء لجنة جديدة، برئاسة عضو الكنيست من حزب (كاديما) سابقا افيغادور يتسحاك، من اجل تحسين جودة الحياة في جنوب تل ابيب، حيث يسكن العديد من طالبي اللجوء.

إضافة الى ذلك، سوف تركز الحكومة ضمن الاتفاق على توفير توجيه وتدريب مهني ومساعدات اخرى للمهاجرين من اجل مساعدتهم الإندماج في اسرائيل. وسوف تعمل على نشرهم في انحاء البلاد، كي لا يتركزوا في منطقة واحدة.

وقد نادى ناشطو حقوق انسان في اسرائيل ومنظمات يهودية امريكية كبرى الحكومة عدم تطبيق خطتها واجبار المهاجرين الإختيار بين السجن والترحيل.