اعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء ان الجنود الاسرائيليين تلقوا اوامر بحمل اسلحتهم الشخصية عند عودتهم الى منازلهم، حتى خارج خدمتهم العسكرية، من اجل ان يتمكنوا من التدخل في حال وقوع هجمات، في وقت تتصاعد هجمات الفلسطينيين.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس “امر رئيس الاركان الجنرال جادي ايزنكوت الجنود بحمل اسلحتهم حتى خارج خدمتهم” عند عودتهم الى منازلهم في اجازة مثلا.

ويأتي هذا القرار بعد مقتل جندي مستوطن كان في اجازة الاسبوع الماضي طعنا بالسكين على يد شابين فلسطينيين فيما كان يتسوق في منطقة تجارية استيطانية في الضفة الغربية.

وقالت زوجة الجندي لوسائل الاعلام انه كان طلب من رؤسائه السماح له بالاحتفاظ بسلاحه لحماية نفسه، ولكنهم رفضوا ذلك.

واضطر الجندي لتسليم سلاحه في قاعدته. وكان الزوجان يقيمان في مستوطنة معاليه مخماس القريبة من موقع الهجوم.

واثارت اقوال الزوجة جدلا كبيرا في وسائل الاعلام الاسرائيلية التي انتقدت عدم حمل الجنود الاسرائيليين اسلحتهم لدى عودتهم الى منازلهم في اجازة، ما لا يمكنهم من الدفاع عن انفسهم او التدخل في حال وقوع هجمات من فلسطينيين.

وحتى الان، لم يسمح للجنود الاسرائيليين بحمل اسلحتهم خوفا من سرقتها او استخدامها للانتحار.

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، قتل 176 فلسطينيا بينهم عربي اسرائيلي واحد في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا 27 اسرائيليا اضافة الى اميركي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها او الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين على اسرائيليين.