أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها إعتقلت 52 فلسطينياً ليل الأربعاء الخميس في القدس الشرقية، مما يرفع إلى أكثر من 600 فلسطيني أوقفوا منذ مطلع تموز/يوليو في المدينة.

وقالت الناطقة بإسم الشرطة “لوبا السمري”: ان “قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية، وحرس الحدود، والقوات الخاصة، إعتقلت ليل أمس الأربعاء الخميس 52 شاباً فلسطينياً من القدس الشرقية للإشتباه بهم بالمشاركة في المواجهات مع الشرطة الإسرائيلية”.

وأضافت: أن “مجمل عدد الذين أعتقلوا في القدس هو 601 مشتبه، بينهم 427 من البالغين، إضافة إلى 175 من القاصرين”.

وتابعت أنه قدمت لوائح إتهام بحق أكثر من 190، منهم منذ الثاني من يوليو/تموز بعد مقتل الفتى محمد أبو خضير (16 عاما)، من حي شعفاط في القدس حرقاً من قبل متطرفين يهود.

من جهته صرح الناطق بإسم الشرطة الإسرائيلية “ميكي روزنفيلد” لوكالة “فرانس برس”: أن هؤلاء الفلسطينيين أوقفوا “معظمهم بسبب رشقهم حجارة وإلقائهم زجاجات حارقة على دوريات للشرطة في القدس الشرقية”.

وأضاف: أن بعضهم وضعوا في الإقامة المراقبة، وآخرين أفرج عنهم بإنتظار محاكمتهم.

من جهته أكد نادي الأسير الفلسطيني لوكالة فرانس برس: أن “الجيش الإسرائيلي إعتقل نحو 1650 فلسطيني في القدس والضفة الغربية”، موضحاً أن أكثر من 600 منهم أوقفوا منذ منتصف حزيران/يونيو.

وقالت “فداء نجادة” المسؤولة في المكتب الإعلامي لنادي الأسير: “أن إسرائيل أعادت إعتقال 62 من الأسرى المحررين في “صفقة جلعاد شاليط” في في حملة إعتقالاتها هذه”

وتعتقل إسرائيل 36 من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني معظمهم من حركة حماس، بإستثناء القيادي في فتح “مروان البرغوثي”، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “أحمد سعدات” بحسب نفس المصدر”.

من جهته، قال مدير مركز مساواة في مدينة حيفا “جعفر فرح” لفرانس برس: أن “نيابة الشرطة تقوم بتمديد توقيفهم كمجموعات، وبنفس التهمة دون الدخول في تفاصيل في كل حالة على حدة”.

وأضاف أن “القضاة يرفضون التعامل مع المعتقلين كأفراد، وهذه سابقة إذ إنجر القضاة إلى مطالب رجال المخابرات والشرطة”.