تم استدعاء الفتى الفلسطيني الذي نفذ هجوم طعن دامي في مستوطنة في الضفة الغربية يوم الخميس الماضي من قبل جهاز الامن الداخلي الإسرائيلي قبل عامين بسبب منشورات عبر الفيسبوك، قالت العائلة هذا الاسبوع.

وطعن محمد يوسف (17 عاما) من قرية كوبر الفلسطينية ثلاثة اسرائيليين في مستوطنة آدم، وقتل يوتام عوفاديا (31 عاما) واصاب شخصين آخرين قبل مقتله بالرصاص.

“تم استدعائه واستدعاء والده الى لقاء مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بعد نشره بضعة منشورات في الفيسبوك حول الأوضاع”، قال خالد يوسف، عم محمد، في مقابلة يوم الأحد.

وأكد يحيى يوسف، شقيق محمد، على ملاحظة عمه.

ولم يقل خالد ويحيى أي جهاز استخبارات استدعى محمد.

ورفض ناطق بإسم جهاز الشاباك التأكيد على استدعاء محمد الى مكاتبه قبل عامين أو في أي وقت آخر. ويراقب الشاباك منشورات الفلسطينيين عبر الفيسبوك وأحيانا يستعديهم لتباحثها.

منزل عائلة يوسف في كوبار، 29 يوليو 2018 (Adam Rasgon/Times of Israel)

ولم يرد مسؤول في الإستخبارات الفلسطينية على طلب للتعليق.

وبحسب خالد، ذهب محمد ووالده الى اللقاء مع جهاز الأمن الإسرائيلي، وتوقف بعدها محمد عن اصدار مناشير عبر الفيسبوك حول ما وصفه بـ”الاوضاع” في الضفة الغربية.

وقال أنه لا يذكر مضامين مناشير محمد في الفيسبوك قبل عامين، ولكن قال انها كانت عامة تخص النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ومعاملة اسرائيل للفلسطينيين.

ولا يمكن فحص صفحة محمد في الفيسبوك في الوقت الحالي.

ولكن نادى منشور نشره فورا قبل تنفيذ هجوم الطعن في الأسبوع الماضي الى انتفاضة الفلسطينيين ورفع السلاح ضد اسرائيل.

وقال كل من خالد ويحيى أن منشور محمد ليلة الخميس الماضي كان أول منشور يتعلق بالنزاع ينشره عبر الفيسبوك منذ استدعاءه من قبل جهاز الأمن.