مع ‘زدياد القلق من مرض الإيبولا في العالم، إسرائيل والسلطة الفلسطينية يتباحثن طرق عمل مشتركة لحماية الشعبين.

ممثلين من إسرائيل، السلطة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية إلتقوا مساء يوم السبت للتباحث في طرق التعاون من أجل منع إنتشار المرض، بحسب القناء الإسرائيلية السابعة.

اللواء يوئاف مورديخاي، منسق نشاطات الحكومة في المناطق، والبروفسور اليكس لفينتال من وزارة الصحة مثلا إسرائيل في الإجتماع.

مصدر في الإجتماع قال بأن لفينتال إقترح التعاون بين أطباء إسرائيليين، فلسطينيين وأردنيين عن طريق إتحاد الشرق الأوسط لمراقبة الأمراض المعدية، والذي ينسق بين وزارات الصحة الثلاث.

في يوم الجمعة، بدأت إسرائيل بتحذير المسافرين العائدين من دول المصابة بمرض الإيبولا بأنهم قد يكونوا مصابين، وأنه عليهم إجراء الفحوصات، قالت متحدثة بإسم سلطة مطارات إسرائيل لتايمز أوف إسرائيل.

تم تبليغ سلطة المطارات بأنه عليها وضع لافتات مع تحذيرات كهذه، وتوزيع مناشير التي “تقول بشكل واضح” للمسافرين القادمين من الدول المصابة بأنهم قد يكونوا مصابين. سلطة المطارات لا تجري فحوصات بنفسها، ولا تصفي او تميز مسافرين معينين لتعامل خاص، قالت.

أشد الإصابات كانت في ليبيريا، مع أكثر من 2,200 حالة أدت إلى الموت، بحسب منظمة الصحة العالمية. عدد الموتى الإجمالي حتى يوم الأربعاء كان 3,865، ومعظم الحالات الأخرى تقع في سيراليون وغينيا.

خطوة تحذير المسافرين القادمين تأتي بعد أن عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إجتماع يوم الإثنين حول جاهزية إسرائيل للتعامل مع وباء الإيبولا. بين المشاركين في الإجتماع كانت وزيرة الصحة ياعيل جيرمان، وزير المواصلات يسرائل كاتس ونائب، وزير الداخلية فانيا كيرشنباوم – بالإضافة إلى مندوبون من الشرطة، سلطة المطارات، ووزارة الخارجية.

تصريح الذي صدر بعد الإجتماع قال بأنه “تم إتخاذ القرار ببذل مجهود أكبر للعثور على الأشخاص الذين يدخلون إسرائيل من هذه الدول”.

بينما رفضت وزارة الدفاع طلب أمريكي لإنشاء مشافي ميدانية في دول غرب أفريقية المصابة بالإيبولا في بداية الشهر، ولكن أعلنت وزارة الخارجية يوم الأحد بأنها سوف ترسل ثلاث فرق – بالتنسيق مع وكالة التطوير والتعاون الدولي في وزارة الشؤون الخارجية (ماشاف) – لدول إفريقية مجاورة التي تقع تحت تهديد العدوى.

وإسرإيد، مجموعة إغاثة دولية إسرائيلية مع بعثات التي تعمل في جنوب السودان، الفلبين واليابان، تواجدت في سيراليون هذا الأسبوع كقسم من فريق عمل وطني الذي يوفر الدعم لعاملي الصحة والجمهور العام.