ادعت شابة إسرائيلية أنه تم اغتصابها جماعيا في شمال الهند صباح الأحد على يد رجلان بعد أن ركبت في سيارتهم.

ووقع الحادث حوالي الساعة 03:00 صباح الأحد بالقرب من بلدة منالي، بعد أن حاولت شابة (25 عاما) الوصول الى كازا في وادي سبيتي في هماشال بارديش، بحسب تقرير تايمز أوف انديا. وأطلقت الشرطة تحقيقا.

وكانت تحاول الشابة الإلتقاء بأصدقاء كانوا قد توجهوا الى بلدة كيلونغ المجاورة، بعد أن وصلوا جميعهم الى منالي قبل بضعة أيام.

وعندما لم تجد سيارة أجرة، صعدت الشابة في سيارة بدون الواح ترخيض كان فيها ستة رجال. وأكد لها الركاب انهم سوف ينقلونها الى منالي، حيث يمكنها العثور على سيارة أجرة تنقلها الى كيلونغ.

وقالت الشابة للشرطة أن رجلان قاما خلال الرحلة بإغتصابها. وتم توصيلها الى منالي بعد الإعتداء عليها، حيث قدمت بمساعدة صديق شكوى في الشرطة في وقت لاحق من الصباح.

ويتم معالجة المرأة في مستشفى بعد الإعتداء، وقام المعتدون بالفرار.

“تم إجراء فحص طبي وإرساله الى ماندي للحصول على رأي خبراء”، قال بادام شاند، مراقب الشرطة في مقاطعة مولو. “قالت الشابة انها كانت تبحث عن سيارة أو أي مركبة بالقرب من منالي عندما تم عرض عليها الركوب”.

“يتم نقلها اليوم الى مستشفى أكبر في بلدة ماندي لإجراء فحوصات طبية مناسبة”، قال غاندي رام، ضابط شرطة آخر في منالي، عبر الهاتف.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الشرطة الهندية أكدت على شكوى الإغتصاب، ولكن لم يتمكن المسؤولون الإسرائيليون من الحصول على معلومات إضافية.

وبالرغم من عدم تمكن الضحية من التعرف على المركبة، الشرطة واثقة من انها ستتمكن من العثور على المشتبهين، نظرا لكثافة كاميرات المراقبة في المنطقة، وبعضها يمكنها التصوير في الظلام، ورد في التقرير.

“تم تسجيل الشكوى”، قال شاند. “نحن نتفحص تصوير الفيديو. المحققون في الإتجاه الصحيح”.

وشددت الهند العقوبات للمغتصبين ضمن اصلاح عام في قوانين الإعتداء الجنسي في اعقاب الإغتصاب الجماعي القاتل عام 2012، الذي سلط الضوء عالميا على مستويات العنف ضد النساء في الهند.

ولكن لا زال الإغتصاب والإعتداء الجنسي شائعا في الهند، مع تصدر الحوادث العناوين بشكل شبه يومي.

وتم اغتصاب أمريكية في منالي عام 2013 من قبل ثلاثة رجال عندما ركبت شاحنتهم. وفي عام 2012 تم اغتصاب امرأة استرالية في المنطقة ذاتها، التي تقع في وادي كولو في ولاية هيمشال بارديش.