ورد أن اسرائيل وحركة حماس تخوض مفاوضات مكثفة غير مباشرة مؤخرا حول اطلاق سراح عدة اسرائيليين تحتجزهم الحركة في غزة.

والمفاوضات، التي ورد أنها تمت بواسطة طرف ثالث غير مسمى، تسارعت في الأسبوعين الأخيرين، بعد عودة قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، من زيارته الى مصر في وقت سابق من الشهر، بحسب تقرير القناة الأولى يوم الإثنين.

وأثناء زيارته الى مصر، التقى السنوار مع عدة مسؤولين، بالإضافة الى المسؤول السابق في حركة فتح محمد دحلان، الذي شارك في اتفاق عام 2011 لتبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل اطلاق سراح حوالي الف اسير فلسطيني.

وقد تم الإشارة في تقارير سابقة الى كون مصر الدولة التي تتوسط بين الطرفين.

يحيى السنوار، قائد حماس الجديد في قطاع غزة، يحضر افتتاح مسجد جديد في رفح، جنوب القطاع، 24 فبراير 2017 (AFP Photo/Said Khatib)

يحيى السنوار، قائد حماس الجديد في قطاع غزة، يحضر افتتاح مسجد جديد في رفح، جنوب القطاع، 24 فبراير 2017 (AFP Photo/Said Khatib)

وفي شهر ابريل، ألمح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى عمل الطرفين على اتفاق تبادل اسرى، بينما أكدن حركة حماس في شهر فبراير على انها تخوض محادثات مع طرف ثالث حول اتفاق محتمل، ولكنها قالت انه تم رفض الاتفاق لعدم ملاقاته ادنى الطلبات.

في شهر فبراير، أكدت حماس أنها شاركت في محادثات عبر وسطاء طرف ثالث حول صفقة تبادل أسرى محتملة مع إسرائيل، لكنها قالت إنها رفضت الصفقة لأنها لا تلبي الحد الأدنى من مطالبها.

تأكيد حماس على المحادثات جاء بعد ظهور تقارير في الإعلام الإسرائيلي تحدثت عن أن إسرائيل سعت إلى التوصل إلى صفقة مع الحكام الفعليين لقطاع غزة لضمان إطلاق سراح ثلاثة رجال إسرائيليين اجتازوا الحدود الإسرائيلية إلى داخل القطاع الساحلي طوعا وهم: أفراهام منغيستو وهشام السيد وجمعة إبراهيم أبو غنيمة، الذي لم يتم تأكيد وجوده في غزة.

وتحتجز حركة حماس، التي تسعى علنا إلى تدمير إسرائيل، أيضا جثتي الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهدار غولدين، الذي توصل الجيش إلى أنهما قُتلا خلال المعارك في حرب غزة في عام 2014.

وتطالب حركة حماس إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى من صفقة غلعاد شاليط، الذين تم اعتقالهم في عام 2014 بعد اختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين في الضفة الغربية قبل تحقيق أي تقدم في المفاوضات بين الجانبين.

اورون شاؤول، هادار غولدين وافراهام منغيستو (Flash 90/Times of Israel)

اورون شاؤول، هادار غولدين وافراهام منغيستو (Flash 90/Times of Israel)

ويأتي التقرير وسط مخاوف من تصعيد في قطاع غزة.

وفي يوم الإثنين، سقط صاروخ اطلق من قطاع غزة في منطقة خالية في جنوب اسرائيل، بدون أن يتسبب بإصابات أو أضرار.

وردا على الصواريخ، التي تبنت مجموعة سلفية مرتبطة بتنظيم داعش مسؤولية اطلاقها، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات جوية قال الجيش انها استهدفت بنية تحتية تابعة لحماس.

وفي يوم الثلاثاء، دانت حركة حماس الغارات الإسرائيلية، قائلة انها جزء من “لعبة اسرائيلية خطيرة”.

“زعم الإحتلال الإسرائيلي إطلاق صاروخ من غزة وإصدار بيان بإسم داعش لتبرير ما جرى من تصعيد واستهداف لمواقع المقاومة، لعبة إسرائيلية خطيرة ومكشوفة”، قالت الحركة في بيان.