الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور إسرائيل في صباح 22 مايو، وسيغادر البلاد في اليوم التالي، قال مصادر في القدس لتايمز أوف اسرائيل الخميس.

ويوجد أهمية لتوقيت الزيارة، حيث أنها تأتي فورا قبل احتفال اسرائيل بيوم القدس، الذي يبدأ في مساء 23 مايو.

وسوف يقضي ترامب ليلة واحدة فقط في اسرائيل، ومن غير المعروف إن سيقوم أيضا بزيارة السلطة الفلسطينية.

ولم يقم أي رئيس امريكي آخر بزيارة اسرائيل في الأشهر الأولى من ولايته.

ووصلت بعثة امريكية فيها 25 مسؤولا الى اسرائيل يوم الخميس للبدء بالتخطيط لمحطة مركزية في أول رجلة لترامب الى الخارج كرئيس.

وعقد المسؤولون اجتماعات في وزارة الخراجية، منزل الرئيس ومنزل رئيس الوزراء في القدس، وسوف تزور البعثة القدس القديمة يوم الجمعة، بما يشمل حائط المبكى، مسادا ومعبر النبي الحدودي مع الأردن. ولكن قال افراد البعثة الأمريكية، في محادثات خاصة، أن زياراتهم هذا الأسبوع لا تدل على أن الرئيس سوف يزور هذه الأماكن في الشهر الماضي.

وبمجيئه الى اسرائيل، يفي ترامب بتعهد اصدره في شهر ديسمبر، قبل الإنتخابات، حين أجل زيارته الى الدولة اليهودية.

وكتب ترامب عبر التويتر حينها، “قررت تأجيل رحلتي إلى إسرائيل، وأن أعين لقاء مع نتنياهو في موعد لاحق بعد أن اصبح رئيس الولايات المتحدة”.

وورد ابنة ترامب، ايفانكا، وصهره جاريد كوشنر، سوف يرافقانه في الزيارة، وكلاهما من مستشاريه المقربين. ويتوقع أن تبقى زوجته، ميلانيا، في الولايات المتحدة.

وورد أن تراب سوف يعلن خلال الزيارة أنه يغير السياسة الأمريكية المعتمدة بإعترافه بكامل مدينة القدس كعاصمة اسرائيل، ولكنه لن يطبق تعده خلال حملته الإنتخابية لنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، بحسب تقرير صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخميس.

ويوم القدس هذا العام يأتي في الذكرى الخمسين لتوحيد المدينة، أي سيطرة اسرائيل على القدس الشرقية من الأردن في حرب 1967. وبينما تعتبر اسرائيل اجزاء القدس التي سيطرت عليها خلال الحرب جزء من البلاد، إلا أن المجتمع الدولي يعتبرها اراضي محتلة.

ومنذ اعلان اسرائيل عن استقلالها عام 1948، لا تعتبر الولايات المتحدة بسيادة أي طرف في أي جزء من القدس. ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

وعلى الأرجح أن يقوم الرئيس خلال رحلته بزيارة الأردن والسعودية، الدول المركزية في أي خطوة لتحقيق السلام الإقليمي.

وفي الأسبوع القادم، سوف يستقبل ترامب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في البيت الأبيض، تجهيزا لمؤتمر سلام محتمل يضم عباس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقادة دول عربية سنية.

وورد أنه سوف يلي زيارة ترامب زيارات من قبل وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون والسفيرة الأمريكية للأمم المتحدة نيكي هايلي. وورد أن الأخيرة سوف تزور البلاد في شهر يونيو.

وزيارة ترامب في الأشهر الأولى من ولايته مختلفة جدا عن زيارة سلفه باراك اوباما الأولى للدولة اليهودية، التي وقعت فقط خلال ولايتهم الثانية.

وسوف يصل السفير الأمريكي الجديد الى اسرائيل، دافيد فريدمان، الى القدس في 15 مايو، وسيقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس رؤوفن ريفلين في شهر يونيو.