نفت إسرائيل والسلطة الفلسطينية الخميس التقارير بأن بعثة فلسطينية مؤلفة من مسؤولي استخبارات رفيعين التقت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس في اليوم السابق لتباحث طرق تهدئة الأوضاع في الضفة الغربية.

وقال الناطق بإسم نتنياهو باللغة العربية اوفير غندلمان لتايمز أوف إسرائيل أنه “لم يقع لقاء كهذا”.

وقال الجنرال عدنان ضميري، الناطق بإسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية: “التقارير كاذبة ومبنية على تفسير خاطئ لتصريحات أصدرها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية”.

“قرر د. اشتية تشكيل بعثة للقاء مع الطرف الإسرائيلي من أجل إيصال رأي اللجنة المركزية بالإنتهاكات الإسرائيلية”، قال ضميري لتايمز أوف اسرائيل، ولكنه شدد على انه “لا يوجد تخطيط للقاء البعثة بنتنياهو”.

وقالت تقارير إعلامية فلسطينية أن اللقاء حدث في القدس، وأنه تتضمن ماجد فرح، مدير جهاز المخابرات الفلسطيني، وزياد هب الريح، مدير جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.

عدنان ضميري (YouTube screenshot)

عدنان ضميري (YouTube screenshot)

وورد في التقارير، أن اللقاء ناقش الخطوات لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل بدء موجة العنف الجارية في شهر اكتوبر. وورد أن البعثة ناقشت مع نتنياهو أيضا طرق تحسين الأوضاع الإقتصادية في الضفة الغربية.

وورد أيضا أن أفراد البعثة وصفوا اللقاء، الذي استمر ساعتين، بالإيجابي.

وقال فرج قبل اسبوعين لـ”ديفينس نيوز”، أن وكالته تعمل بشكل فعلي مع اسرائيل وأنها عرقلت حوالي 200 هجوم ضد اسرائيليين منذ شهر اكتوبر 2015.

“نحن على يقين بأن العنف، التطرف والإرهاب سوف يؤذينا. لن تقربنا من تحقيق هدف حلم الدولة الفلسطينية”، قال للصحيفة.

“حاربنا لعدة عقود بطريقة مختلفة؛ ولأن نحن نحارب من أجل السلام… إذا سوف استمر بالمحاربة من أجل الحفاظ على هذا الجأش ضد التطرف والعنف والذي يجب أن يقودنا إلى استقلالنا”.