إندلع حريق في الصباح الباكر يوم الخميس في معهد تعليم لاهوت للروم الأرثوذوكس في القدس، بما تعتقد الشرطة أنها جريمة عنصرية. لم يكن هناك أي اصابات.

إندلع الحريق حوالي الساعة الرابعة صباحا في حمامات المعهد.

وتم تشويه جدران المبنى بشعارات قومية وعنصرية.

“المسيح إبن عاهرة” و”خلاص صهيون” كانت بين الشعارات التي كتبت في المناطق المجاورة للحمامات.

تم استدعاء ثلاثة طواقم إطفاء إلى المعهد، الذي يقع بالقرب من باب الخليل في البلدة القديمة، وتم إطفاء النيران بسرعة، ما منعها الإنتشار إلى باقي أجزاء المبنى.

بحثت طواقم الطوارئ في المنطقة، ولكنها لم تعثر على المجرمين.

فتحت شرطة القدس تحقيق بالحادث كجريمة عنصرية.

صورة للحريق في معهد تعليم لاهوت للروم الأرثوذوكس في القدس، 26 فبراير 2015 (Jerusalem Fire Department)

صورة للحريق في معهد تعليم لاهوت للروم الأرثوذوكس في القدس، 26 فبراير 2015 (Jerusalem Fire Department)

هذه ليست أول حالة تخريب لأماكن مسيحية.

قبل شهرين، اعتقلت الشرطة رجل يهودي عمره (21 عاما)، الذي خرب صليب وتمثال في كنيسة نياحة العذراء في القدس.

وقبل زيارة البابا فرنسيس إلى إسرائيل في شهر مايو الماضي، قام مخربون بكتابة شعارات معادية للمسيحية على جدران كنائس كاثوليكية.

في صباح يوم الأربعاء، تم إضرام النار بمسجد في قرية مجاورة لبيت لحم، وتم كتابة شعارات عنصرية على جدرانه.

اكتشف المصلون القادمين صباحا النيران في المسجد في قرية جبعة، التي تقع غرب بيت لحم، وقاموا بإطفائها بسرعة. تضرر السجاد والجدران داخل المبنى، ولكن لم تقع أي اصابات.

وقال شهود عيان أن الشعارات العنصرية المكتوبة باللغة العبرية نادت بتنفيذ هجمات ضد العرب والمسلمين.

يعتقد السكان العرب أن الحريق كان عمل مستوطنين يهود.