فتحت الشرطة تحقيقا في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية استهدفت الجزء الفلسطيني من حي تقطنه غالبية يهودي في القدس الشرقية، حيث استيقظ السكان صباح الاثنين لاكتشاف تعرض أكثر من 25 مركبة للتخريب.

على عدد من المركبات في حي التلة الفرنسية، تم خط نجمة داوود وعلى أحد الجدران القريبة كُتبت عبارة “أيها اليهود اسيتقظوا، الدم اليهودي ليس رخيصا”. وتم إعطاب إطارات عدد من المركبات.

ووصل الشرطيون إلى المكان وقاموا بجمع أدلة، بحسب ما قالته متحدثة بإسم الشرطة.

ووقع الحادث في جزء من حي التلة الفرنسية متاخم لحي يهودي آخر في القدس الشرقية، وهو حي بيسغات زئيف.

وعلقت منظمة “تاغ مئير” المناهضة للعنصرية على هجوم الكراهية المفترض بالقول إن “الارتفاع الكبير في عدد هجمات تدفيع الثمن في الأشهر الأخيرة لا يمكن تجاهله”.

وتُستخدم عبارة “تدفيع الثمن” لوصف أعمال تخريب وجرائم كراهية أخرى يرتكبها يهود متطرفون ردا على سياسات الحكومة ضد الحركة الإستيطانية.

مركبة استُهدفت في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية وقعت في حي التلة الفرنسية بالقدس الشرقية في 25 مارس، 2019. (Courtesy)

وأضافت تاغ مئير في بيانها إن “الفلسطينيين في القدس الشرقية وأماكن أخرى يتم التعامل مهم ككيس ملاكمة للمجانين من اليمين المتطرف”.

وتستهدف هذه الهجمات عادة القرى الفلسطينية أكثر من استهدافها للأحياء في القدس الشرقية والبلدات العربية داخل إسرائيل.

قبل أقل من أسبوع، وقع حادث مماثل في بلدة بتير الفلسطينية الواقعة في وسط الضفة الغربية، حيث قام مجهولون بإعطاب إطارات مركبات وخط شعارات على الجدران. من بين المركبات التي تم عطب إطاراتها كانت هناك مركبة كُتب عليها بالعبرية “لا نرتاح في الوقت الذي يُقتل فيها أخواننا”.

وكانت جريمة الكراهية المفترضة في بتير هي الأحدث في هجمات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين بعد عملية فلسطينية راح ضحيتها إسرائيلييّن.

في ديسمبر، نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا أظهر ارتفاعا بنسبة 69% في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في عام 2018 مقارنة بعام 2017.