قام مجهولون بإعطاب إطارات مركبات وخط عبارات على الجدران في ما تبدو كجريمة كراهية نُفذت ليلا في قرية بتير الفلسطينية الواقعة في وسط الضفة الغربية، بحسب ما قاله سكان محليون صباح الأربعاء.

من بين المركبات التي تم عطب إطاراتها كانت هناك مركبة كُتب عليها بالعبرية “لا نرتاح في الوقت الذي يُقتل فيها أخواننا”.

على مركبة أخرى تم رسم نجمة داوود وعلى جدار قريب كُتبت عبارة “كفى للهجمات الإرهابية” باللغة العبرية.

ولم ترد الشرطة الإسرائيلية على الفور على طلب للتعليق على الحادث، الذي جاء بعد ثلاثة أيام من مصرع إسرائيلييّن في هجوم وقع في شمال الضفة الغربية.

جريمة الكراهية المتفرضة في بتير هي الأحدث في هجمات نفذها مستوطنون منذ هجوم إطلاق النار يوم الأحد. بعد ساعات من الهجوم، قالت مجموعة “يش دين” الحقوقية إنه تم استهداف فلسطينيين في عدة مناسبات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

واحتاج ثلاثة عمال في شركة الكهرباء الفلسطينية للعلاج من إصابات تعرضوا لها بعد رشق مركبتهم بالحجار بالقرب من مستوطنة شافي شومرون. وتم نقل الثلاثة إلى مستشفى في نابلس، بحسب يش دين. على الطريق رقم 55، في شمال الضفة الغربية، رشق مستوطنون مركبات بالحجارة عند مدخل قرية جينصافوط، ما أدى إلى تحطم الزجاج الأمامي لبعض المركبات. وأضافت المنظمة الحقوقية أيضا أنه تم أيضا إلقاء حجارة على منازل في البلدات حوارة، عصيرة القبلية وجت.

مركبة فلسطينية لحقت بها أضرار جراء رشقها بالحجارة، بالقرب من قرية جنيصافوط الفلسطيني، 17 مارس، 2019.(Jinsafut Municipality)

ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي تحاول فيه السلطات الإسرائيلية بحسب تقارير مواجهة عدد متزايد من الهجمات المنسوبة لمتطرفين يهود.

ويبرر إسرائيليون من اليمين المتطرف استهداف الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي أحيانا باعتبار ذلك ردا على هجمات فلسطينية وأنشطة للحكومة الإسرائيلية تُعتبر معادية للحركة الاستيطانية.

في ديسمبر، نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا أظهر ارتفاعا بنسبة 69% في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في عام 2018 مقارنة بعام 2017.