فتحت الشرطة يوم الخميس تحقيقا في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية استهدفت قرية فلسطيينة حيث تم عطب إطارات عدد من المركبات وخط شعارات باللغة العبرية على مسجد القرية وعلى مباني أخرى متاخمة له.

ووثقت صور نشرتها منظمة “يش دين” الحقوقية احدى السيارات الأربعة التي تعرضت للتخريب في الهجوم في قرية عينبوس بالإضافة إلى عدد من الشعارات التي كُتبت باللغة العبرية.

وكانت إحدى العبارات التي كُتبت “تدفيع الثمن على إخلاء يتسهار”. في الأسبوع الماضي قامت القوات الإسرائيلية بهدم عدد من المباني غير القانونية بالقرب من مستوطنة يتسهار التي تقع على الشمال مباشرة من عينبوس وتُعد بؤرة للتوتر.

وتأتي هذه الجريمة بعد حوالي أسبوع من وقوع جريمة مماثلة ولكن أكثر عنفا في قرية ياسوف الفلسطينية القريبة، حيث صورت كاميرات الأمن عشرات الشبان الإسرائيليين وهم يلقون بالحجارة على منازل ومركبات راكنة.

وفتحت الشرطة تحقيقا في هذه الحادثة، وقالت إن أضرارا لحقت بعدد من المنازل والمركبات في القرية، المتاخمة لمستوطنة كفار تبواح. في حين أن معظم الهجمات في الأشهر والسنوات الأخيرة وقعت في ساعات متأخرة من الليل، إلا أن هذه الجريمة وقعت في وضح النهار.

على الرغم من عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأشهر والسنوات الأخيرة، إلا أن اعتقال الجناة كان نادرا. وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات في هذه القضايا هي أكثر ندرة أيضا، حيث يتم إسقاط غالبية التهم في هذه القضايا.

الهجمات، التي يُشار إليها عادة بالاسم “هجمات تدفيع الثمن”، تقتصر عادة على الحرق العمد ورسم الغرافيتي على الجدران لكنها تشمل أحيانا اعتداءات جسدية وحتى القتل.

في شهر ديسمبر، أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا أظهر ارتفاعا بنسبة 60% في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في عام 2018 مقارنة بعام 2017.