استمرت موجة العنف التي تشهدها البلدات العربية في إسرائيل منذ الأسبوع الماضي في نهاية الأسبوع أيضا، بعد أن أدت سلسلة من جرائم القتل الى مصرع شخص وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

مساء الأحد عُثر على عنان لوابنة مصابا جراء إطلاق النار عليه بالقرب من منزله في مدينة الناصرة في شمال البلاد. وتم نقله وهو في حالة حرجة إلى مركز “هعيمك” الطبي في مدينة العفولة، حيث اضطر الأطباء الى الإعلان عن وفاته.

في وقت سابق من المساء، أصيب شاب (21 عاما) لم يذكر اسمه بعد تعرضه للطعن في مدينة شفاعمرو، وتم نقله إلى المركز الطبي “رمبام” في حيفا وهو في حالة خطيرة. يوم الأحد ايضا، في حادثتين منفصلتين، أصيب شاب (21 عاما) بعد تعرضه لإطلاق النار في بلدة كابول الواقعة في الجليل، وأصيب رجلا آخران في إطلاق نار في مدينة الطيرة. وفتحت الشرطة تحقيقات في هذه الحوادث.

ويأتي العنف في نهاية الأسبوع في أعقاب سلسلة من الحوادث التي هزت الأقلية العربية في إسرائيل ودفعت ممثليها السياسيين الى التعهد بوضع هذه الظاهرة على رأس سلم أولوياتهم. يوم الجمعة قُتل أربعة عرب من مواطني إسرائيل في غضون أربع ساعات، ما يرفع عدد المواطنين العرب الذين قُتلوا منذ مطلع عام 2019 الى 60 قتيلا.

في أعقاب جرائم القتل يوم الجمعة، تعهد رئيس “القائمة المشتركة” أيمن عودة بأن محاربة الجريمة في البلدات العربية الإسرائيلية ستكون على رأس سلم أولوياته في الكنيست الجديدة.

وكتب عودة في تغريدة، “الانتخابات انتهت لكن وباء العنف في المجتمع العربي مستمر. أربعة قتلى خلال يومين”، وأضاف أن “هذه القضية الأولى التي سنعالجها. لا خيار أمامنا سوى إعادة الأمن إلى الشوارع والعيش في مجتمع بدون أسلحة”.