استقالت فاينا كيرشنباوم من منصبها كعضوة كنيست يوم الإثنين، بسبب فضيحة الفساد التي هزت حزبها (يسرائيل بيتينو)، في الأسابيع الأخيرة.

وقالت كيرشنباوم، التي كانت نائبة وزير الداخلية، في بيان صحفي أنها قررت ترك الحياة العامة كي تتجنب الشهادة في قضية الفساد الضخمة.

قائلة: “لأنني أدرك أنه كشخصية عامة، قرار استخدام الحق بالصمت لديه أهمية كبيرة والعديد من العواقب. قررت عدم خوض الإنتخابات القادمة، ترك الحياة العامة واستثمار وقتي بالدفاع عن براءتي وبناء عائلتي من جديد”.

شهدت الأسابيع الأخيرة الإعتقال والتحقيق مع العشرات من أعضاء حزب يسرائيل بيتينو والمقربين لهم حول الفساد والرسوات.

ابنة كيرشنباوم رانيت، وزير السياحة السابق ستاس ميشنيكوف، الرئيس السابق لإتحاد كرة السلة الإسرائيلي افنر كوبل وغيرشون مسيكا، رئيس المجلس المحلي شومرون، كانوا بين المعتقلين خلال التحقيق.

وقالت الشرطة أن تحقيق سري إمتد على مدار عام كامل كشف نظام ضخم عن طريقه نقل سياسيون مبالغ طائلة وخدمات لأطراف وسلطات متعددة، وللمقربين منهم، مقابل فوائد كبيرة.

المشتبهون “تآمروا بطريقة محسوبة لتقديم مصالحهم الشخصية والعامة، ولتلقي الأموال للإستخدام الشخصي، بينما يرتكبون جرائم متعددة عرقلة إدارة مجالاتهم الحكومية بشدة”، قالت الشرطة بتصريح.

بتصريحها يوم الإثنين، شكت كيرشنباوم من أوضاعها الحالية، قائلة أن هذا “حرب إنهاك” و”تشويه سمعة” ضدها وضد المقربين منها.

واتهمت المسؤولين في القضية “بالتسريب عمدا، كل يوم وكل ساعة، تفاصيل من التحقيق”.

وتذمرت النائبة السابقة أنها لا تتمكن شراء المستلزمات من الدكان، بسبب تجميد وحدة لاهاف 443 للشرطة حساباتها الشخصية.

توسعت فضيحة الفساد يوم الإثنين مع تحقيق وحدة لاهاف 443 المضادة للفساد مع عدة مسؤولون من بلدية مدينة عفولة، وقاموا بتفتيش مكاتبهم ومنازلهم في المدينة الجليلية.

لم يتم ذكر بلدية عفولة كهدف للتحقيق في القضية من قبل.

وقال موقع واينت أنه تم التحقيق أيضا مع مساعد وزير غير مسمى من حزب الليكود، ومع رئيس أركان حزب يسرائيل بيتينو دافيد غودوفسكي.

بإستقالتها، كيرشنباوم تنضم لوزير السياحة عوزي لانداو، وزير الأمن العام يتسحاك اهرونوفيتش ورئيس لجنة القانون، الدستور والعدل في الكنيست دافيد روتم، جميعهم استقالوا من الحياة السياسية منذ صدور الأنباء عن الفضيحة في 25 ديسمبر.