المساهم المسيطر في شركة “بيزك” الاسرائيلية للإتصالات وزوجته وابنه، وهم أعضاء في مجلس الإدارة، سيستقيلون يوم الأحد وسط تحقيق في ادعاءات جرائم احتيال ورشوة، قال شخص مطلع على هذه المسألة.

كان من المقرر أن يعقد مجلس ادارة الشركة اجتماعا خاصا الأحد يتم خلاله اعلان استقالة شاؤول إلوفيتش، رئيس مجلس الإدارة السابق، وزوجته وابنه. كانت هناك تقارير صحفية متضاربة حول ما إذا كان سيتم استبدال الرئيسة التنفيذية لشركة “بيزك” ستيلا هاندلر مؤقتا، وهي أيضا قيد الإحتجاز لدى الشرطة بشأن ادعاءات من ضمنها جرائم الإحتيال والرشوة.

تم القبض على إلوفيتش وأفراد عائلته وهاندلر ومسؤول آخر في أكبر شركة اتصالات في إسرائيل الأسبوع الماضي كجزء من تحقيق أجرته هيئة الأوراق المالية الإسرائيلية بشأن صلات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإلوفيتش الذي يسيطر على “بيزك” عبر وحدة يوروكوم المحدودة. وجميعهم ينكرون أي مخالفات.

ديفيد غرانوت الذي حل محل إلوفيتش كرئيس مؤقت في الشركة أدار اجتماع المساهمين يوم الأحد، ليحل محل هاندلر واميكام شورر، وهو استراتيجي ومسؤول تنمية، وهو المسؤول الآخر المحتجر من بيزك حسبما، ذكر الموقع الإقتصادي “كلكاليست”.

غلوبز، وهو موقع اقتصادي آخر، نشر أن إلوفيتش وأفراد أسرته قد استقالوا، لكنه قال إن مجلس الإدارة قرر عدم تعيين رئيس تنفيذي مؤقت حتى الآن.

انخفضت أسهم بيزك بنسبة 30% في العام الماضي وسط التحقيقات، كما دعا إليوت أدفيسورس المستثمر الناشط الذي يمتلك حصة قدرها 4.8% في بيزك مجلس الإدارة إلى تعيين أعضاء مستقلين جدد وطالب بالاستقالة الفورية للمتورطين في التحقيق.

“القضية 4000” بدأت كتحقيق لهيئة الأوراق المالية في القرارات التي اتخذتها وزارة الاتصالات التي وبشكل مستمر وكبير أفادت شركة بيزك. مقابل الفائدة التي قدمتها الوزارة الى بيزك، يشتبه في أن إلوفيتش أمر موقع “والا” الإخباري الذي يملكه بتوفير تغطية إيجابية لنتنياهو وأسرته. في هذه الأثناء، أصبح المدير العام للوزارة شلومو فيلبر شاهد لمصلحة الدولة في القضية.

كما تم اعتقال نير حيفيتس الناطق السابق بإسم نتنياهو في القضية، وقيل أن رئيس الوزراء نفسه مشتبه فيه. يوم الأحد اعلنت الشرطة اأ المشتبه به الآخر وهو المستشار الاعلامي ايلي كامير كان محتجزا للاشتباه في أنه تلقى مزايا غير مشروعة في القضية. وظهرت صلة كامير بحيفيتس، ومن خلاله الصلة القضية بنتنياهو.

من جهة أخرى، أعلنت “بيزك” في بيان اصدرته الأحد، أن عرضا لشراء يوروكوم من قبل مجموعة من المستثمرين بقيادة رجل الاعمال الاميركي-الاسرائيلي ناتي سايدوف قبله الدائنون وينتظر حاليا صدور حكم قضائي. إذا تمت الموافقة على الصفقة، فإن سايدوف والمستثمرين سوف يأخذون ملكية يوروكوم وبيزك، عن طريق وحدات يوروكوم. ويخضع هذا الترتيب أيضا لموافقات تنظيمية أخرى.

يستند العرض المقترح من قبل سايدوف ومجموعة المستثمرين إلى “الاستثمارات الرأسمالية الكبيرة التي سيقوم بها المستثمر في يوروكوم، وكذلك المستثمر يساعد على تسوية رصيد يوروكوم وديون الشركات المملوكة للقطاع الخاص”، وفقا لما ذكرته بيزك ووحدات يوروكوم في إيداع لبورصة تل أبيب للأوراق المالية.