يظهر استطلاع فلسطيني ظهر يوم الثلاثاء أن أغلبية ساحقة من الفلسطينيين يدعمون قرار السلطة الفلسطينية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وتظهر نتائج الإستطلاع أيضا أن الدعم لحركة حماس يتراجع في الأشهر الأخيرة.

وفقا للإستطلاع – الذي أجري في نهاية شهر فبراير من قبل مركز القدس للإعلام والإتصال، مع 1,200 مشارك من الضفة الغربية وغزة – حوالي 70% يدعمون الخطوة في المحكمة الجنائية الدولية، و59.2% يدعمون المقاطعة.

في حال إجراء انتخابات اليوم في الضفة الغربية وغزة، 22% فقط سوف يصوتون لحماس (مقارنة بـ 29% في الإستطلاع في شهر اكتوبر الماضي)، بينما قال 37% أنهم يدعمون حركة فتح. ولكن نسبة المشاركين الذين قالوا أنهم لن يدعموا كلا الحركتين إرتفع إلى حوالي 25% – ارتفاع من 19% في الإستطلاع الأخير.

بالنسبة للنزاع الفلسطيني الداخلي، حوالي 34% يلقون اللوم على حماس بالخلافات بين الحركتين، و17% يلومون فتح. معظم الذين يلومون حماس هم من سكان غزة.

في الوقت ذاته، تراجعت نسبة الرضا عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، وأحد أسباب هذا هو أزمة الأجور، وتجميد أموال الضرائب من قبل إسرائيل ردا على الخطوة في المحكمة الجنائية.

الأغلبية الساحقة من المشاركين قالوا أنهم يرون تقدم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بضوء سلبي. 3.3% فقط قالوا أن هذا تطور إيجابي. معظمهم قالوا أن تقدمات الدولة الإسلامية تضرر امكانياتهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وسأل الإستطلاع أيضا حول حرب الصيف الأخير في غزة. حوالي 40.4% فقط قالوا أن حماس انتصرت بالحرب، مقارنة بـ 57.1% في الإستطلاع الأخير. معظم الذين يعتقدون أن حماس هي المنتصرة هم من سكان الضفة الغربية. في غزة، 30.9% فقط يعتقدون أن حماس انتصرت بالحرب.