مع انتشار التقارير حول إمكانية تشكيل حكومة وحدة قومية جديدة، يظهر استطلاع جديد صدر يوم الإثنين أن العديد من الإسرائيليين يعارضون الفكرة.

53% من اليهود الإسرائيليين يعارضون فكرة حكومة هرتسوغ-نتنياهو، مع 23% فقط داعمين لها، وفقا لإستطلاع لإذاعة الجيش. بينما لم يكن لـ 24% منهم رأيا في المسألة.

يعارض الناخبون من كلا القطبين السياسيين إمكانية حكومة وحدة قومية. 66% من اليمين يعارضون، و56% من اليسار.

لم تنشر الإذاعة طريقة إجراء الإستطلاع.

ولكن قد يكون هناك عمل على حكومة وحدة، وفقا لتقرير صدر يوم الأحد بصحيفة الأعمال الإسرائيلية “غلوبوس”.

قال مسؤول رفيع في حزب الليكود لم يذكر اسمه، أن نتنياهو من حزبه، وهرتسوغ من حزب العمل، سوف يتبادلان رئاسة الوزراء بينهما، ما يترك شريكة هرتسوغ الحالية في قائمة المعسكر الصهيوني، تسيبي ليفني، خارج اللعبة.

ويربط بين ليفني، رئيسة حزب هاتنوعا، وهرتسوغ، حاليا اتفاق للتشارك بالحكم يمنح كل منهما عامين بمنصب رئيس الوزراء.

وقال المصدر من الليكود أيضا، أن حزبه سيكون قسما من الحكومة، في حال فاز بالإنتخابات أم لا.

وورد أن الرئيس رؤوفن ريفلين قال يوم الأحد، أنه سوف يحث الليكود والمعسكر الصهيوني على تشكيل حكومة وحدة قومية في حال وجود نتيجة تتركهما بدون قدرة تشكيل ائتلاف ثابت.

وورد أن ريفلين قال لمجموعة زارته في منزله، أنه سوف يطلب من الحكومة مزدوجة الحزب أن تضع قوانين لإصلاح الإنتخابات، لتجنب عدم الإستقرار البنيوي في النظام الحالي، حيث تضطر الأحزاب الكبيرة التفاوض مع الأحزاب الصغيرة لتشكيل ائتلاف حاكم غير ثابت.

وقال ريفلين، بحسب القناة الثانية، أنه في حال عدم قدرة الأطراف على الإتفاق حولا المسائل السياسية والإجتماعية، سيكون ممكنا على الأقل وضع قوانين تمنع إسرائيل من أن “تتحول الى إيطاليا”، حيث يكثر إجراء الإنتخابات.

كرر نتنياهو اصراره على أنه لن يكون قسما من حكومة وحدة قومية مع هرتسوغ وليفني، بسبب “خلافات فكرية عميقة”.

معظم الإستطلاعات الإنتخابية الحالية تظهر أن المعسكر الصهيوني يتساوى تقريبا مع الليكود، بما يعتقد المحللون أنها ستكون منافسة متقاربة.

وسوف يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الإقتراع في 17 مارس.

بعد الإنتخابات، يتوجه الرئيس إلى الأحزاب التي يختارها بمحاولة لتشكيل ائتلاف، بناء على توصيات رؤساء الأحزاب المختلفة.

قال ريفلين أنه سوف يعطي حق تشكيل الحكومة على القائد الذي لديه أفضل فرصة لتشكيل ائتلاف حكومة، وليس بالضرورة للحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد.

يوجد سوابق لنتيجة كهذه في الماضي.

بالرغم من فوز حزب كاديما تحت قيادة تسيبي ليفني على 28 مقعدا في انتخابات عام 2009، نتنياهو هو الذي تولى منصب رئاسة الوزراء مع 27 مقعدا، لأنه استطاع الإعتماد على دعم حزب يسرائيل بيتينو وأحزاب يمينية أخرى.