أكثر من نصف اليهود في إسرائيل يدعمون وجود حافلات يهودية وفلسطينية منفصلة في الضفة الغربية، بحسب إستطلاع جديد.

ركز آخر إستطلاع “مؤشر السلام” الشهري الذي يجريه برنامج “ايفينس” للوساطة وحل النزاعات التابع لمعهد إسرائيل للديمقراطية وجامعة تل أبيب على التوجهات اتجاه المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، الساحة الدبلوماسية والتعيينات في الحكومة في الإئتلاف الجديد. وشارك في استطلاع 4 و5 يونيو 600 شخص، من العرب واليهود.

ومن بين اليهود، 52% دعموا الفصل بين الركاب اليهود والعرب في حافلات الضفة الغربية، بينما 42% عارضوا هذا الإجراء. وتم تطبيق برنامج حافلات منفصلة في شهر مايو، ولكن تم الغاؤها خلال يوم بعد الإنتقادات الداخلية والدولية.

ووجد الإستطلاع أن 69% من اليهود يرون أن مكانة إسرائيل الدولية “ليست جيدة”، بينما 71% يوافقون مع التصريح: “دول العالم تطالب إسرائيل بتصرفات أخلاقية لا تطلبها من دول أخرى بحالات نزاع”.

وهذا يخالف آراء العرب، حيث أن 51% منهم يشعرون أن علاقات إسرائيل الخارجية “جيدة بإعتدال”. وكان العرب أيضا منقسمين حول مسألة مواجهة إسرائيل لمعايير مزدوجة بالنسبة لـ”تصرفها الأخلاقي”، مع أن نصف المشاركين العرب رفضوا الإجابة على السؤال أو لم تكن لديهم إجابة.

وأكثر من نصف العرب في إسرائيل قالوا أنهم لن يشاركوا في مقاطعة داخلية لمنتجات المستوطنات في حال تنظيم حملة كهذه، حيث أن 59% قالوا أنهم يعتقدون استمرارهم بشرائها. واليهود كانوا واثقين أكثر أنهم لن يقاطعوا مع 79%.

وإجابة على السؤال إن كانوا سيشترون منزلا في “مستوطنة يهودية” في حال يستطيعون الحصول عليه بسعر منخفض، معظم اليهود (55.6%) والعرب (66.8) أجابوا كلا، بالرغم من أن 14% من اليهود و18% من العرب قالوا أنهم قد يفكرون بالأمر.

فلسطينيون يركبون حافلة متجهة الى رام الله من المحطة المركزية في القدس الشرقية (Noam Moskowitz)

فلسطينيون يركبون حافلة متجهة الى رام الله من المحطة المركزية في القدس الشرقية (Noam Moskowitz)

وهامش الخطأ بالإستطلاع كان ±4.1% وتم إجراؤه بين 1-4 يونيو.

وتطرق استطلاع “مؤشر السلام” إلى مواضيع متعلقة بعملية السلام المتجمدة، وعبر 62.5% من اليهود و71% من العرب عن دعمهم للإستمرار بالمفاوضات. ولكن فقط 26% من اليهود و40% من العرب كانوا واثقين بأن المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق في الوقت القريب.

إضافة إلى ذلك، فقط 6.6% من اليهود و1.1% من العرب يعتقدون أن مخطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة حدود الكتل الإستيطانية يعبر عن جدية اتجاه العملية.

وتطرق الإستطلاع إلى قرار نتنياهو الحفاظ على لقب وزير الخارجية لنفسه بينما يوزع مهام الوزارة على عدة وزراء.

62% من اليهود اعتقدوا أن تجزئة نتنياهو للوزارة لن تساعد أحوال البلاد الدبلوماسية.

نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)

نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي في الكنيست (Miriam Alster/Flash90)

تم تأسيس مشروع مؤشر السلام عام 1994. وهو مشروع مشترك لمعهد إسرائيل للديمقراطية وجامعة تل أبيب. وتتغير الأسئلة من شهر إلى آخر بناءا على الأحداث الراهنة في إسرائيل.