لغالبية الأمريكيين ثقة قليلة أو معدومة بأن الإيرانيين سيلتزمون بالإتفاق النووي الجديد، في حين ما يقارب نصفهم يعارضون بشكل عام الإتفاق المثير للجدل، وفقا لدراسة جديدة.

وجد استطلاع بيو الذي صدر يوم الثلاثاء، أن من بين الأمريكيين المطلعين على اتفاق قوى p5+1 الموقع الأسبوع الماضي في فيينا. 38% منهم قالوا أنهم لا يثقون به، وقال 35% أنهم لا يملكون سوى ثقة قليلة جدا بإلتزام إيران بجانبها من الإتفاق لكبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

قال ما مجموعه 54% أن لديهم ثقة قليلة (%33) حتى معدومة (%21) بأن الولايات المتحدة والوكالات الدولية ستنجح برصد إمتثال إيران للإتفاق.

من بين 79% من المستطلعين قالوا أنهم لم يسمعوا عن الإتفاق، بينما عارضه 48%، في حين قال 38% أنهم يوافقوه؛ 14% لم يعربوا عن رأيهم.

وجدت الدراسة انقسام حزبي واسع من حيث نسبة الموافقة. قال ثلاثة أرباع من الجمهوريين الذين شملهم الإستطلاع (%75) أنهم يعارضون الصفقة، في حين أن 59% من أولئك الذين قالوا أنهم صوتوا للحزب الديمقراطي دعموها.

كان هناك أيضا انقسام حزبي كبير على ما إذا كان الغرب قادر على التحقق من إمتثال ايران للصفقة. بين الديمقراطيين، 69% قالوا أن لديهم قدر كبير أو قدر لا بأس به من الثقة بأن الولايات المتحدة والوكالات الدولية ستتمكن من رصد ما إذا كانت إيران ملتزمة بالصفقة. فقط 22% من الجمهوريين يشعرون بالشيء ذاته.

وفقا للمسح، رأى عدد أكبر من الأمريكيين أن الصفقة لن تسفر عن أية نتائج ملموسة من حيث تغيير أو تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. من بين الذين شملهم الإستطلاع، 42% قالوا أن للإتفاق لن يكون أي تأثير أو تاثير قليل فقط على العلاقات الأميركية الإيرانية، في حين قال 25% أنهم شعروا أن الصفقة قد تحسنها. 28% قالوا أن العلاقة قد تزداد سوءا.

أجري الإستطلاع بين 2002 مستطلع مع هامش خطأ نسبته حوالي 3%.

بموجب الإتفاق المعلن يوم الثلاثاء الماضي، سيتم تقييم البرنامج النووي الإيراني ومراقبته عن كثب حيث تسعى الولايات المتحدة والقوى العالمية لوقف قدرتها على تطوير سلاح نووي. في المقابل، ستشهد إيران تخفيفا للعقوبات الإقتصادية التي سيتم رفعها تدريجيا، وتحرير عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط والأصول المجمدة.