أظهر إستطلاع رأي بثته قناة “الكنيست” يوم الإثنين أن تحالف اليسار-وسط بين حزب “العمل” برئاسة يتسحاق هرتسوغ وحزب “هتنوعاه” برئاسة تسيبي ليفني قد يحصل على عدد أصوات أكبر من “الليكود” في الإنتخابات القادمة.

بحسب إستطلاع الرأي، ستحصل قائمة هرتسوغ-ليفني المشتركة على 23 مقعدا، مقارنة ب21 مقعدا لحزب “الليكود”. إذا خاض الحزبين الإنتخابات بشكل منفصل، لن يجتاز “هتنوعاه” نسبة الحسم وسيحصل حزب “العمل” على 17 مقعدا فقط.

ويُظهر إستطلاع الرأي أيضا أنه إذا خاض الحزبان الإنتخابات معا فإن حزب “البيت اليهودي” اليميني سيكون ثالث أكبر حزب بـ 18 مقعدا، في حين سيحصل كل من “إسرائيل بيتنا” و”يشد عتيد” وحزب كحلون الذي لم تتم تسميته بعد على 9 مقاعد لكل منهم. فيما سيحصل حزب “يهدوت هتوراه” المتدين على 8 مقاعد، بينما سيحصل “شاس” على 7، وحزب “ميرتس” اليساري على 6. حزبي “القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير” و”الجبهة” سيحصلان على 5 مقاعد لكل منهما، بينما لن يجتاز حزب “التجمع” نسبة الحسم.

إذا لم يكن هناك اندماج بين “العمل” و”هتنوعاه”، كما يُظهر إستطلاع الرأي، سيحصل “الليكود” أيضا على 21 مقعدا، ويليه حزب “العمل ب17 مقعدا. وقُسمت بقية المقاعد بين “يش عتيد” (12)، “إسرائيل بيتنا” (10)، كحلون (10)، و”ميرتس” (7). بينما لن تتأثر الأاحزاب المتدينة والعربية وحزب “البيت اليهودي”.

وشمل إستطلاع الرأي الذي أجرته “بانل بوليتيكس” 500 شخصا، مع هامش خطأ بنسبة 4.5%.

وواصلت شعبية رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بالإنخفاض، ولكنه ما زال المرشح الأوفر حظا لرئاسة الحكومة. وقال 26% من المشاركين في استطلاع الرأي أنه أكثر المرشحين ملائمة للمنصب، بينما قال 15% أن هرتسوغ هو المرشح الأكثر ملائمة، بينما حصل وزير الإقتصاد نفتالي بينيت على 11%.

متحدثا في إجتماع لكتلة “العمل” في الكنيست، قال هرتسوغ: “سيعود حزب العمل ليكون الحزب الحاكم”.

وقال: “سنفعل ذلك، في جزء منه، من خلال قيادة كتلة وسطية – ما يعني حزب عمل كبير”، وأضاف قائلا: “من الواضح لنا جميعا أن لدينا أفضل مصالح الدولة في الإعتبار، ونحن نطمح لقياتها في إتجاه مختلف تماما عن الطريقة التي تمت قيادتها فيها في السنوات القليلة الماضية”.

في إجتماع مع كتلة “هتنوعاه” البرلمانية، قالت ليفني أن الإنتخابات تمثل “فرصة لتغيير رئيس الوزراء، لتشكيل حكومة جديدة”.

يوم السبت، أكدت ليفني أن حزبها على وشك عقد إتفاق للإنضمام إلى حزب “العمل” قبل إنتخابات مارس 2015، مؤكدة ان تحالف كهذا من شأنه أن يقدم للناخبين الإسرائيليين بديلا صالحا لحزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو. وأعلن هرتسوغ في نهاية الأسبوع أنه سيكون رئيس الوزراء القادم في إسرائيل من خلال قيادته لكتلة وسط من شأنها أن تهزم نتنياهو.

مع ذلك، كان من المقرر أن تلتقي وزيرة العدل السابقة مع يائير لابيد يوم الإثنين لمناقشة تحالف محتمل مع “يش عتيد”.

وورد أن لابيد عرض على ليفني وزملائها في حزب “هتنوعاه” 4 مراكز في قائمة حزبه. وتحدثت تقارير أيضا عن أن “يش عتيد” تدرس الشراكة مع حزب عضو الكنيست السابق عن الليكود، موشيه كحلون، الذي لم تتم تسميته بعد، وبحسب إستطلاعات رأي مبكرة جدا، من المتوفع أن يحقق نجاحا.

في وقت سابق تعهد لابيد أن “يش عتيد سيقود كتلة الوسط”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.