اظهر استطلاع صدر يوم الاربعاء أن رئيس هيئة اركان الجيش السابق غابي اشكنازي يمكنه تعزيز حزب “الصمود الإسرائيلي” الذي يترأسه بيني غانتس، قائد سابق آخر للجيش، في حال انضمامه الى الحزب قبل الانتخابات في شهر ابريل.

وتوقع الاستطلاع الذي نشرته اذاعة “كان” حصول حزب غانتس على 28 مقعدا في الكنيست في حال انضمام اشكنازي، مقارنة بـ -22 مقعدا بدونه.

ويعتبر حزب “الصمود الإسرائيلي” اكبر منافسا لحزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولكن، مثل سائر الاستطلاعات الاخيرة، لا زال يتوقع استطلاع يوم الاربعاء بقاء الليكود في الحكم في حال اجراء الانتخابات اليوم، وخصوله على 32 مقعدا بغض النظر عن انضمام اشكنازي لغانتس.

وتوقع الاستطلاع، الذي ارجاه معهد “ديريكت بولس” وشارك به 718 شخصا، حصول حزب يئير لبيد، يش عتيد، الوسطي على 11 مقعدا. وفحص الاستطلاع ايضا احتمال تحالف بين غانتس ولبيد، ووجد ان قائمة مشتركة بينهم سوف تحصل على 35 مقعدا في الكنيست. ولكن في هذا السيناريو، سوف يحصل الليكود على 35 مقعدا، وتشكيله لائتلاف حاكم سيكون اسهل.

وقد تعززت المحادثات مؤخرا بين الحزبين الوسطيين قبل موعد 21 فبراير النهائي لتقديم قوائم المرشحين الى لجنة الانتخابات المركزية، والذي لا يمكن للأحزاب التحالف او تغيير ترتيب مرشحيهم بعده. ويدفع اشكنازي للتحالف، وورد انه تعهد الانضمام الى تحالف كهذا.

وفي اعقاب خطابه في تجمع اطلاق “الصمود الإسرائيلي” يوم الثلاثاء الماضي، اظهرت استطلاعات رأي اجرتها ثلاث القنوات الكبرى في البلاد ان حزب غانتس، الذي تم تشكيله الشهر الماضي، يمكن ان يحصل على ما يتراوح بين 19-24 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. وقبل الاسبوع الماضي، كان من المتوقع حصول الحزب على ما يتراوح بين 12-15 مقعدا. واشارت عدة استطلاعات اجريت هذا الاسبوع الى ثبات شعبية غانتس اسبوعا بعد ذلك.

ووجد استطلاع يوم الاربعاء أيضا أن حزب نفتالي بينيت وايليت شاكيد، “اليمين الجديد” سوف يحصل على 7 مقاعد، كما اظهرت الاستطلاعات السابقة؛ ويتوقع حصول حزب عضو الكنيست العربي احمد طيبي، الحركة العربية للتغيير، على 7 مقاعد – مقعدا اكثر من ستة المقاعد التي يتوقع حصول القائمة العربية المشتركة، المؤلفة من سائر الاحزاب العربية، عليها؛ وتبقى نتائج حزب العمل، اكبر احزاب المعارضة في الوقت الحالي، المتوقعة ضعيفة، مع 6 مقاعد؛ وسيحصل حزب “يهدوت هوتراة” على 6 مقاعد ايضا، بينما يتوقع حصول احزاب شاس، البيت اليهودي ويسرائيل بيتينو على 5 مقاعد؛ وحزبي كولانو وميريتس بالكاد سيدخلان الكنيست مع 4 مقاعد؟

ووجد الإستطلاع أن حزب “غيشير” بقيادة اورلي ليفي ابكاسيس، “هاتنوعا” بقيادة تسيبي ليفني، و”زهوت” بقيادة موشيه فيغلين لن يتجاوزوا العتبة الانتخابية.

وفي جميع السيناريوهات، سيكون لدى احزاب الائتلاف الحالي ما يتراوح بين 63-65 مقعدا، ما يمكنها تشكيل الحكومة المقبلة.

ولكن يمكن لهذه المعطيات ان تتغير، في حال سقوط أي من الأحزاب الصغيرة تحت العتبة الانتخابية، 3.25% من الاصوات، وقد بدأ نتنياهو نداء الاحزاب اليمينية الصغيرة للتحالف من اجل تجميع نفوذهن الانتخابي وضمان دخول الكنيست.

وهناك شائعات منتشرة حول تحالفات بين الاحزاب الصغيرة في اليسار واليمين السياسي، بينما يبدو ان الحديث السابق حول تحالف بين الاحزاب اليهودية المتشددة انتهى في الوقت الحالي.