واشنطن – أظهر استطلاع رأي نُشرت نتائجه يوم الأربعاء أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء إسرائيل لا تساعده على حشد دعم له في صفوف اليهود الأمريكيين.

في حين أن غالبية ضئيلة من اليهود الأمريكيين تقول إنها تؤيد تعامل ترامب في علاقاته مع الدولة اليهودية، إلا أن الغالبية العظمى منهم يقولون إن ذلك لن يكون سببا يجعلهم يصوتون له.

استطلاع الرأي، الذي أجرته “مجموعة ميلمان”، وجد أن 51% من اليهود الأمريكيين الذين شاركوا فيه يوافقون على نهج الرئيس الأمريكي إزاء العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، لكن 6% منهم فقط قالوا إنهم سيصوتون له بسبب سياساته إزاء إسرائيل على الرغم من اختلافهم معه في قضايا أخرى. بالإضافة إلى ذلك، قال 20% منهم إنهم يتفقون مع ترامب حول إسرائيل، لكنهم لن يقوموا مع ذلك بالتصويت له.

مجموعة ميلمان هي معهد استطلاعات رأي ديمقراطي. وشمل استطلاع الرأي الذي أجرته المجموعة 800 ناخب من جميع أنحاء الولايات المتحدة قالت إنهم يعكسون الناخبين اليهود لعام 2018. وتم إجراء المقابلات، التي أجريت على شبكة الإنترنت، من 2 أكتوبر وحتى 11 أكتوبر. وبلغت نسبة هامش الخطأ فيه 3.5% وبلغ مستوى الثقة فيه 95%. وتم إجراء إستطلاع الرأي نيابة عن “المعهد الإنتخابي اليهودي”.

ووجد إستطلاع الرأي أيضا أن اليهود الأمريكيين – الذي طالما كان موالين للحزب الديمقراطي – ما زالوا كذلك، حيث قال 75% ممن شملهم استطلاع الرأي أنهم سيصوتون لمرشحين ديمقراطيين في الانتخابات النصفية. 68% قالوا إنهم موالون للحزب الديقراطي، في حين قال 25% منهم إنهم مع الحزب الجمهوري.

وتعكس هذه الأرقام اختلافا كبيرا عن الاتجاهات العامة في الولايات المتحدة. في استطلاع رأي أجراه مؤخرا معهد “غالوب” أظهر أن 47% من الأمريكيين يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين مقابل 44% منهم الذين يصفون أنفسهم بجمهوريين.

ووجد إستطلاع الرأي الذي أجرته ميلمان نفورا على نطاق واسع من ترامب في صفوف اليهود، حيث أعرب 75% منهم عن عدم رضاهم عنه.

ويعكس هذا نسبة أقل بصورة ضئيلة لعدم تأييد الرئيس مقارنة باستطلاع رأي سابق. في استطلاع رأي للآراء اليهودية أجرته “اللجنة اليهودية الأمريكية” في عام 2017  وتم نشر نتائجه في سبتمبر من العام نفسه، تبين أن لدى 77% من اليهود الأمريكية آراء سلبية تجاه الرئيس.

وقام ترامب في العامة المنصرم باتخاذ عدة قرارات أسعدت الإسرائيليين لكنها تسببت بانقسام داخل المجتمع اليهودي الأمريكي، من ضمنها الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى هناك، بالإضافة إلى انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.