اظهر استطلاع صدر يوم السبت ان نفوذ حزب الليكود الحاكم متناميا بالرغم من اتهامات الفساد ضد قائده، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومن المرجح فوزه الانتخابات في حال عقدها اليوم.

وقال الاستطلاع، الذي نشرته قناة حداشوت، ان الليكود سوف يحصل على 28 مقعدا في حال عقد الانتخابات اليوم. بينما ذلك تراجعا عن 30 مقاعده الحالية، هذه افضل نتائج يحصل عليها الحزب اليميني منذ توصية الشرطة في وقت سابق من الشهر بتوجيه التهم ضد نتنياهو في قضيتي فساد. وقد اظهرت استطلاعات الرأي في الاسبوعين الاخيرين حصوله على 27 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.

وفي الأيام الأخيرة، هناك سلسلة تطورات في قضية جنائية أخرى مرتبطة بنتنياهو؛ ويشير استطلاع السبت ان هذه لن تؤثر على شعبية نتنياهو وحزبه.

وورد أن نتنياهو أشار إلى العديد من شركائه في الائتلاف في الأيام الأخيرة أنه قد يدعو الى انتخابات مبكرة في حال سعيهم لإسقاطه بسبب تحقيقات الفساد، على ما يبدو معتقدا انهم اقل جاهزية للعودة الى صناديق الاقتراع من حزبه الليكود. ومن المفترض عقد الانتخابات المقبلة في اواخر العام المقبل.

وحزب يئير لبيد الوسطي (يش عتيد) يلي (الليكود) في استطلاع السبت، مع 24 مقعدا، وهو ارتفاع كبير عن 11 مقاعده الحالية.

ونتائج (يش عتيد) في الاستطلاع، كما ايضا نتائج احزاب أخرى، مشابه لنتائج استطلاعات اخيرة اخرى، مع تراجع (المعسكر الصهيوني) من 24 الى 15 مقعدا؛ تراجع القائمة العربية المشتركة بمقعد واحد الى 12؛ نمو (البيت اليهودي) من 8 الى 9؛ تراجع (كولانو) من 10 الى 7؛ واضافة (ميرتس) مقعدا واحدا للحصول على 6 مقارنة بخمسة مقاعده الحالية.

وفي المقابل سيضيف (يهدوت هتوراة) مقعدا واحدا ليصل 7؛ (شاس) سيتراجع من 7 الى 5 مقاعد؛ وسيزيد يسرائيل بيتينو مقعدين، ليصل 7.

وشارك في الاستطلاع، الذي اجراه معهد مغام للأبحاث للقناة، 538 مشاركا، ولديه هامش خطأ 4.3%.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يغادر مؤتمر موني في تل أبيب في 14 فبراير / شباط 2018. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)

وتأتي نتائج الاستطلاع بعد اسبوع من التطورات الكبيرة في ما يسمى القضية 4000، التي تدور حول شبهات بدعم نتنياهو لإجراءات تفيد شركة بيزك مقابل طلب مالك الشركة شاؤول ايلوفيتش موقع والا تغطية رئيس الوزراء وعائلته بشكل ايجابي.

ووقع شلومو فيلبر، المدير التنفيذي لوزارة الاتصالات والمقرب من نتنياهو، على صفقة خلال ليلة الثلاثاء ليصبح شاهد دولة في التحقيق.

وفي الاسبوع الماضي، اوصت الشرطة بتوجيه لوائح اتهام ضد نتنياهو تشمل الاحتيال، خيانة الامانة والرشوات في قضيتين اضافيتين.

وفي اول قضية ضده، القضية 1000، تقول الشرطة ان نتنياهو وزوجته سارة تلقيا هدايا غير شرعية من اصدقاء اثرياء، وخاصة من المنتج الهوليودي ارنون ميلشان، بقيمة مليون شيكل. وفي المقابل، يفترض ان نتنياهو تدخل لصالح ميلشان في شؤون تخص التشريع، الصفقات التجارية، وتأشيرات.

والقضية 2000 تخص صفقة مقايضة غير قانونية مشتبه بين نتنياهو وصاحب صحيفة يديعوت احرونوت ارنون موزيز، بحسبها يقوم رئيس الوزراء بتقييد صحيفة منافسة، يسرائيل هايوم التابعة لشلدون ادلسون، مقابل تغطية اكثر ايجابية من قبل يديعوت.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنهما يائير مع الممثلة كيت هدسون في حدث أقيم في منزل المنتج أرنون ميلشان (يمين)، 6 مارس 2014. (Avi Ohayon/GPO/Flash90)

وتم ربط رئيس الوزراء ايضا بشكل غير مباشر بالقضية 3000، تحقيق كبير في فساد مفترض في صفقة قيمتها مليارات الشواقل لشراء غواصات وسفن من شركة المانية. وبينما لم يتم تسمية نتنياهو كمشتبه به، قد تم اعتقال مقربين منه، بما بشمل مساعدين شخصيين، ويتم التحقيق معهم.

وسيتم استجواب نتنياهو في القضية 3000 والقضية 4000 في الايام القريبة.

وقد تم ربط نتنياهو هذا الاسبوع بقضية اخرى، تسمى بالقضية 1270، وتخص ناطق سابق بإسم عائلة نتنياهو، نير حيفيتس، الذي يفترض انه عرض عام 2015 تعيين القاضية هيلا غيرتسل في منصب المستشار القضائي في حال موافقتها وقف التحقيق ضد زوجة رئيس الوزراء سارة. ونفى نتنياهو بشدة مشاركته في القضية، وقال انه يعتقد انه من المستبعد بأن يكون حيفيتس اقترح امرا كهذا.

وينفي رئيس الوزراء ارتكاب اي مخالفة في جميع القضايا.