واشنطن – إستطلاع يظهر أن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن هنالك أزمة بالعلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأن حكومة نتنياهو هي المسببة للأضرار في العلاقات.

وجد إستطلاع من قبل جاي ستريت، مجموعة يهودية أمريكية لبرالية للسياسات في الشرق الأوسط، نشر يوم الإثنين أن 61.7% من المشتركين أجابوا “نعم” على السؤال إن كانت هنالك أزمة في العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية، بينما 22.8% قالوا أن العلاقات “مستقرة وجيدة”.

على سؤال إن كانت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أذت أم عززت العلاقات، 60.4% أجابوا أنها “أذت،” 9.8% أجابوا “عززت” و16.4% قالوا أنه لم يكن لحكومة نتنياهو أي تأثير على العلاقات.

كانت هنالك علاقة إحصائية بين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما في السؤال حول من هو المسؤول الأساسي عن الأزمة. حوالي ربع المشتركين إختاروا كل من نتنياهو وأوباما، بينما 26.4% ألقوا اللوم على “الجميع بنفس الدرجة”.

معظم المشتركين، 61%، يدعمون حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، بينما 32.1% عارضوه.

بالإضافة، أغلبية بسيطة، 52%، دعموا توسيع الإستيطان بينما 39.5% عارضوه. الإستطلاع، الذي أجري بين 9-13 نوفمبر عبر الهاتف والإنترنت، وصل 600 إسرائيلي بجيل التصويت.

داليا شيندلين كتبت الأسئلة وتم جمع المعطيات من قبل نيو وايف ميديا.