ينقسم اليهود الإسرائيليون عندما يتعلق الأمر بشعورهم حيال دعوة يوم الإنتخابات المثيرة للجدل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمواجهة أصوات “العرب المتجهة للتصويت بأعداد كبيرة”.

قال 48% من الذين شملهم الإستطلاع هذا الأسبوع من قبل المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أنهم ظنوا أن انتقادات كلمات رئيس الوزراء – الذي اعتذر بعد يوم الإنتخابات – كانت مبررة، في حين قال 47% أن الإنتقاد غير مبرر.

موزعة بحسب انتماء الناخبين، فقط 1٪ من ناخبي حزب هبايت هيهودي بقيادة نفتالي بينيت رأوا أن الإنتقادات كانت مبررة، مقابل 96% لناخبي ميرتس و76% لناخبي الإتحاد الصهيوني.

بين الإسرائيليين اليهود المستطلعين، 42% من الذين شملهم الإستطلاع قيموا العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها ضعيفة، و37% منهم قالوا أنها متوسطة، و17% قالوا أنها كانت جيدة. على النقيض من ذلك، قال 60% من المستطلعين العرب الإسرائيليين أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل كانت جيدة.

حوالي 53% من الإسرائيليين اليهود المستطلعين قالوا أن هناك فرصة جيدة بأن تحاول الولايات المتحدة والغرب فرض حل الدولتين على إسرائيل في المستقبل القريب، مع 41% قائلين أن هناك فرصة ضئيلة لذلك. وفي الوقت نفسه، قال 53% أن إسرائيل ستكون قادرة على تحمل مثل هذا الضغط الخارجي، مقارنة مع 37% قالوا أن إسرائيل لن تكون قادرة على الصمود في وجه الضغوط.

ما يقارب نصف الذين شملهم الإستطلاع قالوا أنهم يعتقدون أن انتفاضة فلسطينية ثالثة من المرجح أن تقوم في المستقبل القريب، مقابل 40% قالوا أن فرص حدوث ذلك ضئيلة.

الإستطلاع الهاتفي لـ 600 مستطلع إسرائيلي فوق سن 18 أجري يوم الأحد والإثنين.