لقد انخفض دعم الفلسطينيين للتوصل إلى حل الدولتين مع إسرائيل إلى أقل من 30 في المئة، وفقا لاستطلاع جديد تكلف به معهد مقره الولايات المتحدة, معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، على الرغم من أن معظم المجيبين قالوا أنهم يعارضون المقاومة العنيفة.

تحولاً ملحوظا في الرأي العام الفلسطيني، 60 في المائة من السكان الذين شملهم الاستطلاع في الضفة الغربية وقطاع غزة (55% و 68% على التوالي) قالوا أن هدف الخمس سنوات “ينبغي أن يكون العمل من أجل استعادة كل فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر،” وفقا لاستطلاع الرأي، موقفا يعني بمضمونه القضاء على إسرائيل. وفي الوقت نفسه، يود أقل من 30% (31% في الضفة الغربية، 22% في قطاع غزة) “إنهاء احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة للتوصل إلى حل الدولتين.”

في المقابل، أيد 53% من الفلسطينيين حل الدولتين في استطلاع للرأي اجري في ديسمبر 2013 في الجامعة العبرية.

أكدت إحصاءات أخرى عديدة من الدراسة الاستقصائية الاتجاه الاخذ بالانخفاض لتقديم الدعم لحل الدولتين كوضع حد للصراع. وقال ثلثان من المجيبين قالوا أن حل الدولتين سوف يكون “جزءا من ‘برنامج مراحلي،’ لتحرير فلسطين التاريخية في وقت لاحق” وعلى “المقاومة أن تستمر حتى تتحرر كل فلسطين التاريخية”.

في ملاحظة واعدة أكثر من غيرها، سجلت أغلبية المجيبين معارضة لمقاومة عنيفة ضد إسرائيل، لا سيما في قطاع غزة، حيث قال 70% أن حماس ينبغي ان تحافظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وقال 57% أن حماس يجب أن تنضم إلى حكومة وحدة السلطة الفلسطينية في نبذ العنف. في الضفة الغربية قال 56% أن حماس يجب أن تلتزم بوقف إطلاق النار و50% قالوا أنه ينبغي عليها نبذ العنف تماما.

أظهر الاستطلاع أن أغلبية واضحة من الفلسطينيين – 62% الضفة الغربية و 73 في المائة من سكان غزة – يدعمون “المقاومة الشعبية الغير عنيفة ضد الاحتلال”، ويرون أنها وسيلة مفيدة.

ولعله مستغرب أنه يبدو ان حماس اكتسبت القليل من النفوذ السياسي لتهمة خطف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين، على الرغم من الدعم الشعبي لعملية الاختطاف في الشارع العام. على السؤال, اي منظمة ينبغي أن تتولى قيادة السلطة الفلسطينية في العامين المقبلين، 65% اختاروا قادة حركة فتح، بقيادة محمود عباس (30%)، ثم مروان برغوثي (12%)، محمد دحلان (10%)، وغيرهم (13% جامعة)، بينما حاز مختلف قادة حماس على فقط 9% من التأييد في الضفة الغربية و 15% في قطاع غزة.

كما بدأ الجمهور الفلسطيني بعرض بعض الواقعية القصيرة الأجل، مع ما يزيد على 80% قائلين أنهم “بالتأكيد” أو “ربما” يريدون أن يروا المزيد من فرص العمل للفلسطينيين في إسرائيل. وقالت أغلبية انهم أرادوا أن توفر الشركات الإسرائيلية المزيد من فرص العمل للفلسطينيين في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.

وقال معهد واشنطن ان الاستطلاع قد أجري من قبل “قيادي فلسطيني في استطلاعات الرأي” خلال التاريخين 15-17 يونيو من خلال مقابلات وجها لوجه مع 1200 فلسطيني بالغ، مع هامش خطأ إحصائي قدره 3% .