تقرير مراقب الدولة الذي طال انتظاره، الذي يعرض تبذير من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي صدر يوم الثلاثاء. من غير المحتمل أن يؤثر على قرار الناخبين في صناديق الإقتراع، حسب ما أظهرت دراستان يوم الأربعاء.

أظهرت دراسة أصدرتها القناة الثانية والعاشرة، أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين قالت أن الإستطلاع قد لا يؤثر على قرارهم في التصويت، بينما أظهر استطلاع القناة العاشرة أيضا أن حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو لا يزال يتنافس في مستوى واحد مع الحزب المعارض- حزب الإتحاد الصهيوني.

ووفقا لإستطلاع القناة الثانية، 92% قالوا أن للتقرير لن يكون أي تأثير على صنع القرار، وقال 74% من المجيبين أنهم كانوا يعتزمون عدم التصويت لليكود على أي حال، بينما قال 18% أنهم سيصوتون لحزب الليكود على أي حال، 3% قالوا أنهم ينوون التصويت لليكود ولكن الآن غير متأكدين، وقال 2% أنهم اعتزموا التصويت للحزب الحاكم، ولكن غيروا رأيهم بعد صدور التقرير، وقال 1% أنهم لم يخططوا للتصويت لليكود، ولكن الآن يفكرون في القيام بذلك.

قال 78% من ناخبي الليكود أن التقرير لم يؤثر على قرارهم، بالمقارنة مع 9% الذين قالوا أن النتائج المتعلقة بإنفاق عائلة نتنياهو قادتهم إلى النظر في خيارات أخرى.

أجري الإستطلاع بين 408 مجيبا، مع خطأ معياري نسبته 4.8%.

ووجد استطلاع القناة العاشرة يوم الأربعاء نتائج مماثلة، مع 83% من المجيبين قائلين أنهم لم يقوموا بإعادة النظر في قرارهم لأي حزب سيقومون بالتصويت له يوم 17 مارس.

وأظهر الإستطلاع أيضا انخفاضا طفيفا لحزب الليكود، وصولا إلى 22 مقعدا من 23، وفقا لدراسة سابقة أجريت في 8 فبراير، مقابل 23 مقعد للإتحاد الصهيوني.

شمل هذا الإستطلاع 860 شخصا. ولم يقدم خطأ معياري.

تقرير الإنفاق الذي صدر عن مراقب الدولة يوسف شابيرا، عرض الإنفاق المبالغ به من جانب نتانياهو وزوجته سارة في مقره الرسمي ومنزله الخاص في القدس، ويدعي أن الأمر قد ينشئ مخالفات جنائية محتملة للإثنين.

يمكن أن يواجه الزوج نيتانياهو تهم جنائية حول اختلاس سارة نتانياهو لجيبها الخاص أموالا تابعة للدولة والمكتشفة حديثا، حيث تقدر قيمتها بـ 4,000 شيكل (1,035 دولار) للزجاجات المستردة لإعادة التصنيع.

قالت الإتهامات أيضا أنها إشترت مجموعة من أثاث الفناء مطابقا لأثاث الفناء في مقر الإقامة الرسمي، والتي تم تسليمها في وقت لاحق إلى مسكنهم الخاص لنتانياهو، حيث يمكن أيضا أن تضعها في مأزق.

ثالث تهمة محتملة، تخص دفع مبالغ طائلة لعامل الكهرباء أفي باتشيما — داعم معروف لليكود الإسرائيلي– بدعوته للعمل في عطلات نهاية الأسبوع وأيام العطل، قد تؤدي أيضا إلى توجيه اتهامات جنائية.

يقوم النائب العام يهودا فاينشتاين بتقييم الأدلة، ومن المتوقع أن يقوم بإتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدما قبل الإنتخابات.

لفت التقرير اتهامات عنيفة من قبل السياسيين المنافسين لنتانياهو، في حين إتهم حزب الليكود رئيس خدم المقر السابق لرئيس الوزراء.