في نهاية الأسبوع الأخير قبل الإنتخابات العامة يوم الثلاثاء، نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية استطلاعاتها النهائية للجولة الإنتخابية الحالية، أربعة أيام قبل تأكيد الدراسات الإستقصائية.

حافظ الإتحاد الصهيوني تقدمه على حزب الليكود لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الإسنطلاعات، مع معظمها معطية يتسحاك هرتسوغ وقائمته المشتركة مع تسيبي ليفني تقدم بـ 3-4 مقاعد على منافسهما.

اعطى استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف: الإتحاد الصهيوني 25 مقعد متقدما على الليكود الحاصل على 21 مقعد. يش عتيد موازي للقائمة (العربية) المشتركة مع 13 مقعد، هبايت هيهودي مع 11 مقعد. ويليه حزب كولانو مع 10 مقاعد، شاس 7، يهدوت هتوراه 6، ميرتس وياحاد 5 لكل منهما، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان وحزبه يسرائيل بيتينو تتدلى على الحافة مع 4 مقاعد – الحد الأدنى المطلوب لدخول الكنيست.

وكان استطلاع “والا” أكثر ملاءمة وتفضيليا لنتنياهو، مانحا الإتحاد الصهيوني فارق مقعدين فقط، مع 25 مقابل 23 مقعد لليكود. أعطى الإستطلاع يش عتيد والقائمة العربية المشتركة 12 مقعد لكل منهما، يليهما حزب هبايت هيهودي مع 11 مقعد، كولانو مع 9، شاس وحزب يهودوت هتوراة 7، يسرائيل بيتينو 6، وياحاد وميرتس 4 واضعا كل منهما على الحافة.

وأعطى استطلاع “يديعوت احرونوت”: الإتحاد الصهيوني 26 مقعدا في الكنيست متقدما على الليكود مع 22 مقعد. في الترتيب الثالث كانت القائمة العربية المشتركة مع 13 مقعد. يليها يش عتيد وهبايت هيهودي مع 12 لكل منهما، كولانو 8 وشاس 7، حزب يهدوت هتوراة 6 مقاعد، يسرائيل بيتنا وميرتس مع 5 مقاعد لكل منهما وياحاد مع 4 مقاعد.

ووضع استطلاع أجرته القناة الأولى: الإتحاد الصهيوني في الطليعة مع 25 مقعد، الليكود 22، يش عتيد والقائمة العربية المشتركة مع 12 مقعد لكل منهما، هبايت هيهودي مع 11 مقعد، كولانو مع 9 وشاس مع 8 مقاعد، حزب يهدوت هتوراة 7، يسرائيل بيتينو 6، ميرتس وياحاد 4 لكل منهما.

اعترف نتنياهو يوم الخميس أن ‘هناك خطرا حقيقيا’ بأنه سيقصى من منصبه كرئيسا للوزراء.

قائلا للقناة الثانية، “هناك بالتأكيد خطر من أن تسيبي ليفني وهرتسوغ سيترأسان البرلمان”. مضيفا، “لم يتمكن حزبه الليكود من سد الفجوة في استطلاعات الرأي في الأيام القليلة المقبلة”. مع ذلك، قال أنه لا يندم على التوجه إلى الإنتخابات، لأن الحكومة [السابقة] لم يمكنها العمل أكثر من ذلك.

قال نتنياهو أنه على يقين، أن معظم “المعسكر الوطني” و”معظم الجمهور” يريدونه أن يبقى في منصبه. وحث الإسرائيليين لعدم إعطاء أصواتهم للأحزاب الأخرى. قائلا، “إذا أرادوني كرئيسا للوزراء…الطريقة الوحيدة لضمان ذلك هو التصويت لليكود”.

في حين أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة هرتسوغ في الصدارة، ما زال المحللون يقولون أن لليكود فرصة أفضل لتشكيل إئتلاف في الكنيست الناشئة.

استبعد نتنياهو من فكرة تقاسم مقعد رئاسة الوزراء في حكومة وحدة مع الإتحاد الصهيوني. “لن أتناوب رئاسة الوزراء”، تعهد نتنياهو. “يجب منع ذلك”.

ردا على السؤال ما إذا كان سيعتزل السياسة إذا خسر في 17 آذار، قال: “لست أتعامل مع سؤال الإعتزال . أتعامل مع الفوز حاليا”.

وقال هرتسوغ في مقابلة في نفس البرنامج الإخباري، “لا أنوي تقاسم رئاسة الوزراء مع نتنياهو. أنوي أن أحل محله … لقد اعترف نتنياهو بأنه فشل”.

“إنني أنوي الفوز”، قال هرتسوغ، داعيا الإسرائيليين إلى التصويت للمعسكر الصهيوني … “مكنوني من بناء تحالف قوي … إذا اردتم التغيير، إذا اردتم الأمل، رافقوني”.

وفيما يتعلق بمسألة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، قال هرتسوغ في مقابلة مع القناة الأولى، أن كتلة مستوطنات عتسيون ‘مهمة’ بالصبط كما تل أبيب، وأن “جميع الكتل الإستيطانية ستخضع للسيادة الإسرائيلية في اتفاق دائم”، في حين أنه يجب إخلاء المستوطنات خارج الكتل، ويجب ألا يكون هناك أي استثمار آخر فيها.

أيضا يوم الخميس، أعلن الرئيس السابق ورئيس الوزراء شمعون بيريس دعمه لهرتسوغ لرئاسة الوزراء. في بيان يعلن تأييده، بيريس، الذي قضى معظم حياته السياسية في حزب العمل، أشاد هرتسوغ قائلا أنه “قائد متفوق وموثوق به، يملك كامل المسؤولية والتفاني نحو الجمهور الإسرائيلي”.

ردا على ذلك قال حزب الليكود في بيان: “من الواضح أن بيريس، يساري معروف، يدعم [هرتسوغ] وتسيبي ليفني. إنه مهندس اتفاقات أوسلو، مؤيد متحمس وأحد دعاة الإنسحاب من الضفة الغربية”.