وصل الدعم للدولة الفلسطينية في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ 20 عاما، وفقا لإستطلاع نشرته الواشنطن بوست وقناة ايه بي سي.

إجابة على السؤال إن كانوا يدعمون قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، 39% من المشاركين الأمريكيين دعموا حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، و36% عارضوه. 25% المتبقون لم يتخذوا موقف.

شارك بالإستطلاع في 29 مارس 1,003، مشارك وهامش الخطأ فيه هو 3.5%.

الدعم منخفض مقارنة بأعلى نسبة، 58% عام 2003، وهذا أدنى مستوياته في استطلاعات الواشنطن بوست-ايه بي سي منذ عام 1998.

وتظهر نتائج الإستطلاع دعم منخفض أكثر لحل الدولتين لدى المشاركين الأمريكيين مقارنة بإستطلاع مشابه في إسرائيل. أظهر استطلاع نشرته صحيفة هآرتس في يوليو 2014 أن 60% من المشاركين الإسرائيليين يدعمون إقامة دولة فلسطينية بجانب إسرائيل كقسم من اتفاقية سلام.

وأظهر استطلاع الواشنطن بوست-ايه بي سي أيضا، أن المشاركين الأمريكيين عارضوا طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع العلاقات مع إسرائيل. عبر 38% عن دعمهم، بينما قال 50% أنهم يعارضون طريقة إدارة البيت الأبيض للأمور، 12% لم يعبروا عن رأيهم.

ولكن كان تعامل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع العلاقات مع الولايات المتحدة مسألة حاسمة أكثر، حيث 39% وافقوا و44% عارضوا؛ 19% لم يكن لديهم رأي.

تم إجراء الإستطلاع أقل من أسبوعين بعد فوز نتنياهو في الإنتخابات الإسرائيلية في 17 مارس، مع حصول حزبه على 30 مقعدا من أصل 120 المقاعد في الكنيست الإسرائيلي، وأقل من شهر بعد تقديمه خطابه الشائك حول إيران أمام الكونغرس الأمريكي. قبل الإنتخابات، سحب رئيس الوزراء دعمه لحل الدولتين، ولكن يبدو أنه تراجع عن هذا بعد فوزه.