المواطنة الأسترالية ناتالي جيرشويج، أعتقلت بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية يوم الخميس وأمضت عطلة نهاية الأسبوع من يوم الغفران في سجن عسكري بعد أن وصلت إلى إسرائيل لزيارة والدتها.

جيرشويج الأسترالية المولد (27 عام)، عاشت مع والدتها في إسرائيل لمدة أربع سنوات في سن المراهقة قبل أن تعود إلى أستراليا، حيث تقيم الآن بشكل دائم مع زوجها.

بعد هبوطها في مطار بن غوريون الأسبوع الماضي، أبلغت السلطات جيرشويج أنها مطلوبة للتحقيق إلى مكتب التجنيد للجيش الإسرائيلي لتحديد أهليتها للخدمة في الجيش، أفادت الصحيفة الإسرائيلية يديعوت أحرونوت.

بعد أن إلتجأت إلى مكتب التجنيد يوم الخميس، أعتقلت جيرشويج لتهربها من الخدمة.

خلال جلسة إستماع في وقت لاحق يوم الخميس، قال المدعين العامين للجيش الإسرائيلي صرح القاضي أنه على الرغم من أن جيرشويج تركت إسرائيل لأستراليا قبل تجنيدها، فلقد تلقت إخطارا للتجنيد بينما كانت لا تزال تعيش في إسرائيل، مما يجعلها مضطرة للخدمة العسكرية الإلزامية.

صفحتها الفيسبوك، التي تتضمن عدة روابط مؤيدة لإسرائيل وأشرطة فيديو، تتضمن صورة لها من 2007 مرتدية زي الجيش الإسرائيلي لصديق لها مشيرة إلى بندقيته.

في جلسة يوم الخميس، أبلغ القاضي العسكري جيرشويج أنه أصدر أمرا لإعتقالها بعد عدم ظهورها يوم تجنيدها المقرر، وأحتجزت في سجن عسكري لمدة خمسة أيام إنتظارا لقرار نهائي، حسب ما قال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي لصحيفة يديعوت أحرونوت.

على الرغم من أن إسرائيل تعفي من يترك البلاد قبل سن التجنيد العسكري من الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، تعتبر المادة 94 من “قانون خدمة الأمن” في إسرائيل، الجنود الذين صدر لهم أمرا بالتجنيد، ولم يظهروا يوم تجنيدهم يعتبروا متهربين.

يخضع المتهربين للحكم في محكمة عسكرية، حيث قد تشمل الإجراءات التأديبية إدانة جنائية.

يقول أفراد الأسرة أن جيرشويج، التي قضت يوم الغفران خلف القضبان، كانت في “صدمة شديدة وتشعر باﻹهانة”، وفقا للصحيفة.

صرح متحدث بإسم القوات الإسرائيلية للصحيفة أنه تم الإتصال بجيرشويج من قبل الجيش الإسرائيلي بعد عودتها إلى أستراليا، وتم إبلاغها بإلتزاماتها.