تم استدعاء القاضي الذي حكم على رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت لمدة ست سنوات في السجن بتهمة الفساد, من قبل رئيس المحكمة العليا للشرح شخصيا لماذا ناقش القضية خلال مؤتمر للمحامين.

تحدث رئيس المحكمة العليا أشر جرونيس إلى القاضي ديفيد روزن يوم الأحد يسأله لماذا كشف القاضي عن بروتوكول مناقشة المحاكمة خارج قاعة المحكمة، حسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت. القاضية ديبورا برلينر، التي تشغل منصب رئيسة محكمة تل أبيب اللوائية والمشرفة المباشرة على روزن، كانت حاضرة في الاجتماع أيضا.

يزعم أن روزن، الذي حكم على أولمرت الشهر الماضي، خرق آداب المحكمة خلال مؤتمر نظمته نقابة المحامين, الذي كان في مدينة المنتجع الجنوبي- إيلات في الأسبوع الماضي.

حكم على أولمرت بالسجن بتهمة قبول رشاوى في قضية عقارات هوليلاند خلال فترة اشغاله منصب عمدة العاصمة. غيره من المسؤولين من بلدية القدس، بما في ذلك رئيس البلدية السابق أوري لوبوليانكسي، فضلا عن رجال الأعمال، قد أدينوا ايضاً في القضية.

حضر المؤتمر كلا من روزن وجرونيس. جميع القضاة الذين شاركوا في هذا الحدث قد تلقوا توجيهات واضحة للتقيد بالموضوع، والتكلم بعبارات عامة فقط، وعدم مناقشة أي قضايا خاصة اخرى.

مع ذلك، لم ينأى روزن من الأسئلة حول محاكمة أولمرت وتكلم مدافعاً عن حكمه الشديد اللهجة.

“كل ما كان علي قوله كتبته في الحكم”، قال، وفقا للتقرير. “أنا راض عن كل كلمة كتبت. أنا لا أتحسس من هذه الانتقادات؛ ان الانتقاد جيد. ”

كما تطرق روزن الى تفاصيل الاعتبارات المتعلقة في السماح لرئيسة مكتب أولمرت السابقة، شولا زاكين، للإدلاء بشهادتها ضده.

وافقت زاكين على صفقة متأخره تحولها لشاهدة للدولة وعلى الإدلاء بشهادتها ضد أولمرت مقابل عقوبة مخفضة. بعد أغلاق المحاكمة، ولكن قبل النطق بالحكم، قدمت زاكين تسجيلات لاولمرت محاولاً إقناعها بعدم الإدلاء بشهادتها ضده. قد ادت تلك إلى تحقيق جديد لاولمرت بتهمة عرقلة سير العدالة.

نتيجة لشهادتها، تلقت زاكين، التي أدينت أيضا في قضية هوليلاند، عقوبة خفيفة نسبيا لمدة 11 شهرا في السجن.