سارع خبراء متفجرات في الشرطة الإسرائيلية في مدينة أشدود الساحلية يوم الجمعة بعد العثور على عبوة ناسفة معلقة بمجموعة من البالونات بالقرب من منتزه البلدة.

ولم ترد أي معلومات رسمية عن مصدر القنبلة، لكن من المحتمل أن تكون قد جاءت من قطاع غزة. وقام مسلحون بإطلاق العديد من القنابل والأجهزة الحارقة نحو الأراضي الإسرائيلية من القطاع الساحلي محملة ببالونات مملوءة بالهيليوم – بما في ذلك قنبلتان اطلقتا يوم الخميس.

ودعت الشرطة الجمهور إلى تنبيه السلطات إلى أي أشياء مشبوهة والامتناع عن الاقتراب منها.

أعلنت الشرطة الاسرائيلية يوم الخميس أن ما لا يقل عن مجموعتين من بالونات تحمل عبوات ناسفة انطلقت من قطاع غزة الى جنوب اسرائيل وانفجرت واحدة منها بعد وقت قصير من سقوطها.

وسقطت إحدى المجموعات في حقل مفتوح وعلقت الأخرى بشجرة.

تم استدعاء خبراء متفجرات الشرطة إلى المواقع في منطقة سدوت نيغيف شرقي غزة.

وانفجرت إحدى العبوات عندما وصل خبراء الشرطة إلى الموقع. وقالت الشرطة انه لم تقع اصابات أو أضرار.

وقصفت طائرات إسرائيلية في وقت لاحق أهدافا في شمال قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي ردا على البالونات الناسفة. ولم ترد تقارير من غزة عن أضرار أو إصابات نتيجة للغارات.

وزعم فيديو نشرته اذاعة “كان” الإسرائيلية أنه يظهر أعضاء حماس يتركون موقعا قبل القصف.

وظهر تكتيك إطلاق البالونات التي تحمل عبوات ناسفة والاجهزة الحارقة من غزة إلى إسرائيل في عام 2018 كجزء من سلسلة من الاحتجاجات وأعمال الشغب على طول حدود القطاع، المعروفة بإسم “مسيرة العودة”. وقد أثبتت طريقة الهجوم البسيطة والرخيصة فعاليتها حيث استصعبت القوات الإسرائيلية بمواجهة هذا التكتيك، لكن توقفت هذه الهجمات إلى حد كبير منذ أكثر من نصف عام.

وفي مساء الأربعاء، تم إرسال خبراء متفجرات إلى بلدة سديروت الحدودية حيث هبط جسم مشبوه متصل بمجموعة من البالونات في حي سكني.

ويبدو أن هذه علامة على احياء هجمات البالون الحارقة التي أشعلت مساحات واسعة من الحقول الإسرائيلية على طول حدود غزة في السنوات الأخيرة.

مجموعة من البالونات يشتبه انها تحمل عبوة ناسفة أطلقت من قطاع غزة وسقطت في جنوب إسرائيل، 16 يناير 2020. (Courtesy)

وتأتي الغارات الإسرائيلية على غزة بعد أن أطلق مسلحون – ذكرت تقارير أنهم تابعون لحركة “الجهاد الإسلامي” – أربع قذائف هاون تجاه جنوب إسرائيل بعد ظهر الأربعاء، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار، حسبما أعلن الجيش.

واعترضت منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” اثنتين من القذائف القادمة، فيما سقطت قذيفتان كما يبدو في حقول مفتوحة بمنطقة شاعر هنيغف الإسرائيلية، شرق شمالي غزة.

وبعد ساعات، شن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة من الضربات على مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، هاجمت الطائرات المقاتلة العديد من منشآت حماس، بما في ذلك موقع لإنتاج الأسلحة وقاعدة عسكرية.

وأنهى الهجوم الصاروخي فترة هدوء نسبي على حدود غزة. وشهدت الأشهر الماضية هدوء نسبيًا على طول الحدود في أعقاب تصاعد استمر يومين في نوفمبر، على الرغم من استمرار الهجمات الصاروخية المتقطعة.