مسؤولون فلسطينييون قالوا يوم الخميس أن مصير قائد الكتائب محمد الضيف ما زال مجهول، ولكنهم يقدرون أنه أصيب بإصابات خطرة نتيجة للقصف الإسرائيلي لمنزله في الشخ رضوان في 20 آب-أغسطس والذي حصد أرواح زوجته وطفليه.

حماس تؤكد أن قائد الذراع العسكري، والذي نجا من عدة محاولات لإغتياله، ما زال على قيد الحياة. لكن في 7 ايلول-سبمبر، وزير الخارجية افيغادور ليبرمان قدر أن الضيف قد قتل، قائلاً: “إن لم نسمع صوته على شريط أو نرى أي مؤشر حياة منه حتى اليوم، هنالك مجال للتفائل”.

المصادر قالت أن القائد مروان عيسى لا زال يحل مكانه كرئيس الذراع العسكري لحماس، وأنه لم يعين بعد بديل لرائد العطار، قائد منطقة رفح، ومحمد ابو شمالة، رئيس قيادة حماس الجنوبية، الذين أغتيلوا على يد إسرائيل في 21 آب-أغسطس.

المسؤولون الفلسطينييون أضافوا أن أيمن نوفل قد تحول مؤخراً لشخصية بارزة في الذراع العسكري لحماس. نوفل أوقف في سجن مصري حتى ثورة عام 2011 عندما هرب لسيناء، ومن هناك لقطاع غزة.

قائد آخر من حماس، عماد العلمي، تعرض لحادث لئيم خلال العملية العسكرية والذي نتج بفقدانه لرجليه. كان من المفروض للعلمي بأن يشارك ببعثة لمفاوضات وقف إطلاق النار بالقاهرة ممثلاً حماس، ولكن عند خروجه من ملجأ في قلب المدينة، المصعد الصغير الذي حمله إنهار، بحسب المصادر بقطاع غزة. تقارير سابقة أشارت بأن فقدان أرجل القائد كان نتيجة نزاعات داخلية بحركة حماس.

مسؤول حماس خليل الحية إستبدله في مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة.

العلمي يعتبر أحد رؤساء حماس في قطاع غزة. قد قطن في عدة ول عربية على مدار سنين، وتنقل بين دمشق، طهران وأماكن أخرى. إستقر في قطاع غزة في السنوات الأخيرة وعمل كحلقة وصل بين الذراع السياسي والعسكري لحركة حماس. إنه يعالج الآن في مستشفى في تركيا.