جي تي ايه – الديمقراطيون أرجح بأربعة أضعاف مقارنة بالجمهوريين بالقول انهم يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع اسرائيل، وفقا لإستطلاع صدر الخميس.

وكان أكثر ارتفاع في التعاطف مع الفلسطينيين هو لدى أصغر البالغين الأمريكيين، وقد ازداد بثلاثة أضعاف في العقد الأخير، بحسب الإستطلاع الأخير الذي اصدره مركز “بيو” للأبحاث. وحوالي 27% من مولودي الألفية يقولون انهم يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من اسرائيل؛ وفي عام 2006، كانت هذه النسبة 9%. والذين يتعاطفون مع اسرائيل لا زالت نسبتهم على ما هي 43%.

ويظهر الإستطلاع أيضا اكبر فجوة بين الحزبين الرئيسيين حول مسألة اسرائيل.

وبينما الديمقراطيين يفضلون اسرائيل اكثر من الفلسطينيين (43% مقارنة بـ -29%)، انهم اقل تعاطفا بكثير اتجاه اسرائيل مقارنة بالجمهوريين او المستقلين. ومن الجمهوريين، 75% يقولون انهم يتعاطفون مع اسرائيل مقرنة بـ -7% اللذين يتعاطفون مع الفلسطينيين. ولدى المستقلين، التعاطف هو 52% مع اسرائيل و19% مع الفلسطينيين.

والمعطيات الجديدة هي جزء من استطلاع عبر الهاتف شارك فيه اكثر من 4,000 بالغ امريكي بين الفترة 4 -24 ابريل، وحيث سأل باحثي “بيو” عدة اسئلة حول نظرتهم لدور امريكا في العالم.

ومن بين الأمريكيين عامة، 54% يقولون انهم يتعاطفون اكثر من إسرائيل، و19% يتعاطفون اكثر من الفلسطينيين، مع 13% يقولون انهم لا يتعاطفون مع كلا الطرفين، و3% يتعاطفون مع كليهما. ومقارنة مع استطلاع مشابه تم إجرائه في يوليو 2014، بقى التعاطف مع اسرائيل على ما هو، ولكن ارتفع التعاطف مع الفلسطينيين بثلث، من 14% الى 19%.

ومن بين الديمقراطيين الليبراليين، وهي اقل مجموعة دعما لإسرائيل، عدد اكبر من المشاركين قالوا انهم يتعاطفون مع الفلسطينيين من اسرائيل: 40% مقارنة بـ -33%. وبينما بقت الاعداد المتعلقة بإسرائيل على ما هي، نسبة الدعم لفلسطين هي الاعلى منذ 15 عاما، ما يشير الى ارتفاع التعاطف مع الفلسطينيين لدى الامريكيين اللذين لم يفضلوا في الماضي احد الاطراف.

والديمقراطيون المحافظون والمعتدلون يفضلون اسرائيل بنسبة 53% مقارنة بـ -19% للفلسطينيين.

وداعمو هيلاري كلينتون يفضلون اسرائيل على الفلسطينيين (47% مقابل 27%)، بينما داعمو السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل من فيرمونت، يفضلون الفلسطينيين (39% مقابل 33%).

وفي الجانب الجمهوري، الجمهوريون المحافظون يفضلون اسرائيل اكثر من الجمهوريين المعتدلين أو الليبراليين (79% مقارنة بـ -65%).

ويظهر الإستطلاع أن الامريكيين الأكبر سنا يفضلون اسرائيل بأغلبية هائلة بنسبة 4:1، والجيل X يفضل اسرائيل بنسبة 3:1.

وهناك أكثر تفائل من تشاؤم بالنسبة لإمكانية التوصل الى حل دولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين لدى الامريكيين: 50% مقابل 42%. وبالنسبة لهذه المسألة، الامريكيين دون سن 30 اكثر تفائلا (60% يؤمنون بحل الدولتين) مقارنة بالأمريكيين فوق جيل 65 (49% يقولون انه مستحيل). وحوالي 61% من الديمقراطيين يقولون انهم يعتقدون ان الدولة الفلسطينية يمكنها التعايش بسلام بجانب اسرائيل، مقارنة بـ -38% من الجمهوريين.

وعامة، الأمريكيون مقتنعون الآن اكثر من في شهر اغسطس عام 2014، في اعقاب الحرب بين اسرائيل وحماس في غزة، بأن حل الدولتين ممكن.

وفي مسائل أخرى، 57% من المشاركين قالوا انهم يريدون من امريكا التعامل مع مشاكلها، وأن تدع الدول الأخرى حل مشاكلها لوحدها، بينما 37% قالوا انه على امريكا مساعدة دول أخرى. وأشار المشاركون الى تنظيم “داعش” كأكبر تهديد عالمي يواجه الولايات المتحدة، وبعده الهجمات الالكترونية من دول أخرى، انتشار الأمراض المعدية واللاجئين من الشرق الاوسط.

وأكبر فجوة بين الحزبين في لائحة التهديدات كانت في مسألة التغيير المناخي: 77% من الديمقراطيين قالوا انه تهديد عالمي مركزي مقارنة بـ -26% من الجمهوريين.

ويوجد فجوة حادة بين الحزبين بالنسبة لمسألة طريقة هزيمة الإرهاب العالمي: 70% من الجمهوريين يقولون أن القوة العسكرية الطاحنة هي التوجه الأفضل، بينما 65% من الديمقراطيين يقولون ان هذا فقط يخلق المزيد من الكراهية والإرهاب.