قال الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أنه سينشر وحدات إضافية في الضفة الغربية، في اعقاب التصعيد الأخير في الهجمات، بينما يستمر البحث عن مشتبه به.

وسوف تعمل القوات خاصة في شمال الضفة الغربية، حيث تركز التوترات الأخيرة، قال الجيش. وسوف يتم ابقاء عدة كتائب احتياط أيضا.

وقبل ساعات، اندلعت اشتباكات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين في بلدة حلحول في جنوب الضفة الغربية، بينما داهم جنود منزل فلسطيني طعن حارس في مستوطنة كرمي تسور في كتلة عتصيون وبعدها قُتل بالرصاص.

وفي يوم الإثنين، قتل فلسطيني الحاخام ايتمار بن غال (29 عاما) بالقرب من مستوطنة ارئيل. ونجح المشتبه به، عبد الكريم عاصي (19 عاما)، بالفرار من الموقع ولا زال فار من العدالة.

ايتمار بن غال، ضحية هجوم طعن فلسطيني في الضفة الغربية في 5 فبراير 2018، في صورة مع زوجته مريام (Courtesy)

وفي يوم الثلاثاء، داهم جنود منزلين في نابلس، من ضمنها منزل والد عاصي، بحسب التقارير، وسط عملية بحث ضخمة عن المشتبه به. وقُتل فلسطينيا واصيب 47 آخرين في الإشتباكات مع الجنود اثناء مغادرتهم المنطقة، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

واصدرت ارملة بن غال، ميريام، بيانا مصورا مساء الاربعاء، قالت فيه ان الانتقام على مقتل زوجها يأتي فقط من بناء مستوطنة هار براخا الى مدينة كبيرة.

الحاخام رازئيل شيفاح مع عائلته، في صورة غير مؤرخة. (المصدر: العائلة)

“يجب ان يعلموا ان هذه النشاطات فقط تؤدي الى تطور الشعب اليهودي، الى تعزيز الشعب اليهودي في ارض اسرائيل”، قالت.

وأتي مقتل بن غال اقل من شهر بعد مقتل الحاخام رزئيل شيفاح على يد فلسطينيين بالقرب من بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية.

وفي يوم الثلاثاء، قتل الجنود احمد جرار، المشتبه به بقيادة الخلية المسؤولة عن قتل شيفاح، في مداهمة ليلة في بلدة يامون، بالقرب من جنين.