نادى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم السبت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى “لوي اذن” ابنه يئير عقابا على تسمية اسطنبول بالقسطنطينية، اسم المدينة السابق عندما كانت جزءا من الامبراطورية البيزنطية.

وقال اردوغان أن لديه “طرق أخرى لتثقيف اسرائيل” إن يتابع نتنياهو بالإهانات.

وجاءت ملاحظات اردوغان في حدث سياسي ثلاثة أيام بعد مهاجمة يئير نتنياهو الرئيس التركي عبر التويتر، منضما الى خلاف علني بين والده واردوغان.

“سأذكره أيضا أن اسطنبول بالحقيقة هي مدينة تدعى القسطنطينية! عاصمة الامبراطورية البيزنطية ومركز المسيحية الارثوذكسية منذ اكثر من الف عام قبل الإحتلال التركي!”، غرد نتنياهو الابن.

“سأذكره أيضا أن بالإبادة التي ارتكبتها تركيا بحث اليونانيين، الآشوريين والأرمن! انهم قاموا بتطهير جميع المسيحيين عرقيا من آسيا الصغرى!” كتب في منشور لاحق.

وبدا أن نجل رئيس الوزراء يرد على ملاحظات اردوغان مساء السبت، عبر اعادة نشر تغريدة تقول، “ربما انها فكرة جيدة لبدء وسم جديد لإثارة غضب التركي الغاضب #اسطنبول هي القسطنطينية”.

وقد استخدم يئير نتنياهو عبارات حادة في مناشير سابقة في شبكات التواصل الاجتماعي، وقد وصف اليساريين والإعلاميين بأنهم “خونة”.

وجاءت تغريداته ضد الرئيس التركي بعد وصف اردوغان والده “بالطاغية” وقوله انه “ذبح” اطفال فلسطينيين.

وكان اردوغان يرد على وصف نتنياهو للرئيس التركي “بطاغية”، بعد يوما من تبادل الاهانات بين المسؤولين في البلدين.

والعلاقات بين تركيا و إسرائيل متوترة، واردوغان، الذي يعتبر نفسه مناصرا للقضية الفلسطينية، منتقدا شديدا للسياسات الإسرائيلية. وقد تبادل القائدان الهجمات الكلامية في الماضي حول غزة.

ويأتي الشجار الأخير بعد قول نتنياهو ان اسرائيل هي وطن “الشعب اليهودي” وحده، وليست دولة كل مواطنيها. وهذا ادى الى اتهام تركيا القائد الإسرائيلي يوم الثلاثاء بـ “العنصرية الصارخة”.

وانهت تركيا واسرائيل عام 2016 خلاف دبلوماسي استمر ست سنوات نتج عن مقتل 10 ناشطين اتراك في مواجهة دامية مع قوات خاصة اسرائيلية على متن سفينة “مافي مرمرة” التي حاولت كسر الحصار البحري المفروض على غزة. وتقول اسرائيل انها تفرض الحصار لمنع حماس التي تحكم غزة من استيراد الاسلحة.

ساهمت وكالة فرانس برس في اعداد هذا التقرير.