التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الاثنين برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في انقرة، وقال ان التوصل الى حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيفيد كلا الطرفين.

“التوصل الى حل وتوفير السلام ليس بمصلحة الفلسطينيين فقط، بل أيضا اسرائيل”، قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عباس وفقا لتقارير اعلامية تركية. “كما شهدنا خلال الأحداث، التوترات المتنامية ليس جيدة لكلا الطرفين”.

وورد أن عباس واردوغان تباحثا “الأعمال العدائية” الإسرائيلية خلال التصعيد الأخير بالتوترات حول الحرم القدسي.

ووصف اردوغان حل الدولتين للنزاع بـ”المسؤولية التاريخية للمجتمع الدولي اتجاه الشعب الفلسطيني”، وقال أن حكومته “دائما تدعم المبادرات لدفع عملية السلام”.

“لا نريد أن تهيمن مدينة القدس المقدسة، التي خدمناها مدة اربعة قرون، على عناوين الأخبار بالدماء، الدموع والنزاع”، قال القائد التركي.

ووفقا لوكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية، تباحث القائدان أيضا المبادرات الجارية لإنهاء الانقسام بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة حماس التي تحكم قطاع غزة.

المسلمون يصليون في الحرم القدسي في 27 يوليو، 2017. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

المسلمون يصليون في الحرم القدسي في 27 يوليو، 2017. (AFP Photo/Ahmad Gharabli)

وفي الأسبوع الماضي، نادى اردوغان، مع العاهل الأردني الميك عبد الله الثاني، الى مفاوضات سلام “جدية وناجعة” بين اسرائيل والفلسطينيين.

وخلال اللقاء في عمان، نادى القائدان الى “عودة المفاوضات الجدية والناجعة بين الفلسطينيين واسرائيل من أجل انهاء النزاع بناء على حل الدولتين، ولضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة بحدود يونيو 1967 مع القدس الشرقية كعاصمتها”.

والمفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين عالقة منذ انهيار مبادرة السلام الأمريكية في ربيع عام 2014.

“يجب ان تجري مفاوضات السلام الجديدة بحسب جدول دقيق وبناء على قرارات دولية”، قال اردوغان وعبد الله.

وعبرا أيضا عن “رفضهم التام لأي محاولة لتغيير الأوضاع القانونية والتاريخية في المسجد الأقصى والخطوات الإسرائيلية الاحادية التي تهدد هوية القدس الشرقية”.

وكان الحرم القدسي في لب مواجهة محتدمة في الشهر الماضي، بعد فرض اسرائيل إجراءات أمنية جديدة في اعقاب هجوم قتل فيه ثلاثة عرب اسرائيليين شرطيان بواسطة اسلحة تم تهريبها داخل المسجد الأقصى.

وقال العاهل الأردني في وقت سابق من الشهر، أن الحل السلمي للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين يصبح أصعب.