اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مساء السبت ان بلاده تتصرف بموجب حقها في “الدفاع عن النفس” تجاه الاكراد السوريين الذين تتهمهم بالوقوف وراء اعتداء انقرة الدامي وتحتفظ بحق شن “جميع انواع العمليات” العسكرية.

وقال في خطاب القاه في اسطنبول نقلته وكالة انباء دوغان “نحن في حال الدفاع المشروع عن النفس. لا احد يمكنه الحد من او منع حق تركيا في الدفاع عن النفس في مواجهة هجمات ارهابية”.

وكان الرئيس التركي يشير الى السيارة المفخخة التي انفجرت مساء الخميس في قلب العاصمة التركية مستهفدا اليات عسكرية فقتلت 28 شخصا وجرحت 61.

ونسب المسؤولون الاتراك الهجوم الى مقاتلي وحدات حماية الشعب الاكراد السوريين بدعم من متمردي حزب العمال الكردستاني التركي.

قال اردوغان “لمكافحة التهديدات الماثلة، سواء في سوريا او اي مكان اخر تنشط فيه المنظمات الارهابية، تحتفظ تركيا بالحق في شن جميع انواع العمليات” العسكرية.

من جهة اخرى انتقد الرئيس التركي الولايات المتحدة من دون ان يذكرها بالاسم على “افتقارها للصدق” ازاء مخاوف حليفتها التركية من انشطة الفصائل الكردية في سوريا.

واجرى اردوغان الجمعة حديثا هاتفيا مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي دعا انقرة ومسلحي وحدات حماية الشعب الى “ضبط النفس” في شمال سوريا.

ويثير الدعم الاميركي لهذه الوحدات، الذراع المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي، التي تقف في الصف الاول في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، توترا كبيرا بين الاتراك والاميركيين. فانقرة تعتبر المجموعتين “ارهابيتين” لارتباطهما بحزب العمال الكردستاني الذي يخوض منذ 1984 تمردا داميا في تركيا.

وتقصف المدفعية التركية منذ اكثر من اسبوع مواقع وحدات حماية الشعب في محيط مدينة اعزاز (شمال) قرب الحدود.

الى ذلك، مثل 21 مشتبها به اوقفوا في اطار التحقيق في تفجير انقرة امام محكمة في العاصمة الاحد، بحسب وكالة الاناضول الحكومية.

وسيقرر القضاة ابقاءهم قيد التوقيف او الافراج عنهم تبعا للادلة المطروحة.