نادى وزير رفيع يوم الاثنين المستشار القضائي الى عدم الخضوع الى ضغوطات الإعلام أو اليسار السياسي والاعلان بوقت مبكر عن توجيه لوائح اتهام في أي من قضايا الفساد الثلاث ضد رئيس الوزراء.

وحذر وزير الأمن العام جلعاد اردان، من اكبر حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المستشار القضائي افيخاي ماندلبليت أن القيام بقرار متسرع قبل انتخابات 9 ابريل قد يؤدي الى تغيير غير ديمقراطي للحكومة.

“إن يقول ماندلبليت انه يخطط لتقديم لائحة اتهام، فإنه يقوم بعمل متسرع ونتيجة موقفه تتغير بضعة مقاعد [في الكنيست] ويتم استبدال الحكومة، سيكون ذلك ضربة خطيرة للديمقراطية”، قال اردان خلال مؤتمر في القدس.

ويراجع ماندلبليت في الوقت الحالي القضايا ويتوقع اعلانه عن نيته تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو في وقت لاحق من الشهر. ولا يمكنه تقديم لوائح الاتهام ضد رئيس الوزراء قبل اجراء جلسة محكمة، ما سيجري بعد الانتخابات.

وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات، ويدعي أن التحقيقات جزء من “صيد ساحرات” يقوم به الإعلام، الشرطة واليسار بهدف اسقاطه من الحكم.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة الاسبوعية في مكتبه بالقدس، 3 فبراير 2019 (Ronen Zvulun/Pool/AFP)

وفي وقت سابق من الشهر، رفض ماندلبليت طلب طاقم نتنياهو القانوني الذي سعى الى تأجيل الاعلان الى بعد الانتخابات.

ويتهم نتنياهو ماندلبليت بالتسرع باتخاذ القرار بسبب ضغوطات من اليسار، ووصف قضيته بأهم قضية في تاريخ السياسة الإسرائيلية.

النائب العام أفيحاي ماندلبليت يحضر جلسة للجنة مراقبة الدولة في الكنيست، 3 ديسمبر، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

واظهرت الاستطلاعات خسارة حزب نتنياهو (الليكود)، أربعة أو خمسة مقاعد في الكنيست في حال اعلان ماندلبليت عن نيته توجيه التهم، ولكنه سوف يبقى اكبر حزب.

وقد أوصت الشرطة توجيه تهم تلقي الرشوات ضد نتنياهو في ثلاث قضايا منفصلة، منها قضية تشمل اتهامات بتقديمه خدمات تشريعية مقابل تغطية اعلامية إيجابية.

وقد تعهد نتنياهو عدم التنحي في حال اعلان ماندلبليت عن نيته توجيه التهم ضده، وانتظار جلسة استماع، في أي من القضايا ضده، وأكد أن القانون لا يطالبه بذلك. وقد أكد ماندلبليت صحة ذلك.

ولكن قد يتردد قادة أحزاب أخرى الموافقة على تشكيل ائتلاف معه في حال احتمال توجيه التهم ضده.