أعلنت وزارة الصحة في إسرائيل عن 10 وفيات أخرى جراء فيروس كورونا مساء الإثنين، ليرتفع عدد الوفيات منذ بداية الوباء إلى 612 وفاة.

وإجمالا، ثبت إصابة 84,381 إسرائيليا بالفيروس منذ وصول الوباء إلى البلاد في شهر فبراير الماضي، وتم تشخيص أكثر من 1700 حالة جديدة خلال 24 ساعة الماضية، على الرغم من انخفاض عدد الاختبارات التي تم اجراؤها يوم الأحد.

ومن بين المرضى، هناك 388 شخصا في حالة خطيرة، من بينهم 112 على أجهزة التنفس الصناعي.

وعلى الرغم من أن عدد الأشخاص في المستشفيات قد ارتفع إلى أكثر من 800 شخص، إلا أن المستشفيات التي كانت قد تجاوزت سعتها في السابق، أبلغت الآن انها تحت طاقتها الاستيعابية، ما قالت وزارة الصحة إنه يعكس تغييرا في الطريقة التي تحدد بها السعة، على الرغم من أنها لم تقدم تفاصيل واضحة حول هذا الموضوع.

وفي أواخر الأسبوع الماضي، قالت وزارة الصحة إن المستشفيات الإسرائيلية تكافح لمواكبة معدل الإصابة. وكان مستشفى هداسا عين كارم في القدس هو المستشفى الأكثر اكتظاظا في إسرائيل، حيث ارتفع مساء الخميس إلى 202% من طاقته القياسية في جناح فيروس كورونا و204% يوم الجمعة.

ومساء الاثنين انخفضت النسبة إلى 93%.

وأربع مستشفيات أخرى، بما في ذلك مستشفى شعاري تسيديك في القدس، وصلت 100% من طاقتها الاستيعابية أو أعلى، لكن يوم الاثنين انخفضت إلى حوالي 85%.

فريق طبي في وحدة كورونا، في مستشفى ’إيخيلوف’ بتل أبيب، 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

وقالت الوزارة في بيان قصير إن أرقامها تعكس الآن “العدد الإجمالي للمرضى مقسوما على عدد الأسرة في كل قسم”، لكنها لم توضح ما كانت الحسابات السابقة أو لماذا تسبب التغيير في مثل هذا التحول الجذري.

ووافق وزراء الحكومة يوم الأحد على قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا ومددوا القيود الحالية.

لكن أعلنت الحكومة أيضا عن إطار جديد لإعادة عمل المسارح والفعاليات الثقافية. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه سيتم انشاء هذا الإطار، مع تقسيم الأماكن الخارجية إلى “كبسولات” مكونة من 20 شخصا، على الفور، وأنه سيتم “صياغة شكل” الأحداث الداخلية في الأسابيع المقبلة.

وتعيد العديد من القيود التأكيد على القواعد الحالية المعمول بها بالفعل بموجب سلطات الطوارئ الخاصة. لكن هذه القواعد تنتهي يوم الثلاثاء.

والقيود الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، تستمر في الحد من التجمعات عند 20 شخصا في الأماكن المفتوحة و10 في الأماكن المغلقة، وتحدد عدد الأشخاص المسموح ركوبهم في السيارات عند ثلاثة ركاب، وتحدد تواجد زبون واحد داخل الأماكن التجارية لكل سبعة أمتار مربعة.

وسيتم حظر الشركات من خدمة العملاء الذين لا يرتدون أقنعة، ويفرض عليها أن تقيس درجة حرارة الاشخاص الداخلين للمبنى، وتعليق لافتات توضح بالتفصيل السلوك المناسب.

يهود متشددون ينتظرون عبور طريق مغلق بينما يرتدون أقنعة واقية للوجه للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا في أشدود، إسرائيل، 2 يوليو 2020 (AP Photo / Ariel Schalit)

وسيتم إغلاق أماكن تناول الطعام المشتركة في الأسواق المفتوحة ومراكز التسوق. ويجب ترك الوجبات خارج أبواب المستلمين.

والقيود الجديدة بمثابة أخبار سيئة للعديد من أصحاب الأعمال، حيث تم تمديد إغلاق الحانات، النوادي الليلية، المتنزهات المائية، قاعات الأحداث وغيرها من المواقع الترفيهية.

كما منح قرار مجلس الوزراء أطباء المناطق بوزارة الصحة سلطة الأمر بالإغلاق إذا تأكد وجود حامل لفيروس كورونا في الموقع.

البروفيسور روني غامزو (Flash90)

وقال منسق الكورونا في الحكومة روني غامزو يوم الخميس إن معدلات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل هي الأعلى في العالم بالنسبة لعدد السكان، وحذر من أن البلاد قد تواجه إغلاقا آخرا على مستوى البلاد إذا لم يتم انخفاض الحالات اليومية الجديدة إلى “المئات” بحلول الأول من سبتمبر.

كما عرض منسق كورونا الوطني نظامه المرمز بالألوان، والذي بموجبه سيتم اعتماد سياسات فيروس كورونا في المدن والبلدات وفقا لمعدلات الإصابة فيها. في المدن “الحمراء”، كما قال، في المستوى الأعلى، قد لا يتم افتتاح السنة الدراسية في الخريف، في حين سيتم تخفيف القيود على التجمعات والأحداث في الهواء الطلق في المدن “الخضراء”.

وبتوصية من غامزو، قررت الحكومة يوم الأربعاء إلغاء إجراءات الإغلاق المفروضة في نهاية الأسبوع على مراكز التسوق والمحلات التجارية والأسواق والتي تم فرضها لوقف انتشار فيروس كورونا، بعد أن توصلت إلى أن هذه الإجراءات لم تؤدي إلى خفض معدلات الإصابة.