ارتفعت حصيلة الوفيات جراء فيروس كورونا “كوفيد 19” إلى 245 شخصا صباح الجمعة، بزيادة في عدد الوفيات هي الأكبر في الأسابيع الأخيرة.

أحد الضحايا هو رجل يبلغ من العمر 88 عاما، الذي توفي في المركز الطبي “بني تسيون” بمدينة حيفا بعد أن أدخل المستشفى في الشهر الماضي. ولم يتم نشر تفاصيل عن هويته.

وبلغ عدد حالات الإصابة المثبتة بالفيروس الخميس 16,409 حالات، بعد أن أعلنت وزارة الصحة عن 63 حالة جديدة في الساعات 24 الأخيرة، في ارتفاع في عدد الحالات اليومية الجديدة مقارنة باتجاه تنازلي في الأيام السابقة.

وفقا للوزارة، هناك 77 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع 64 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 57 آخرين في حالة متوسطة في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة.

مع الانخفاض في عدد الإصابات الجديدة، بدأت الحكومة بالتخفيف من قيود فرضتها في محاولة لإحتواء الفيروس، بما في ذلك إعادة فتح المدارس للطلاب الصفوف الأولى-الثالثة والصفين 11-12.

يوم الجمعة قالت نقابة المعلمين إن رياض الأطفال يمكنها أن تبقى مفتوحة إذا أرادت ذلك يوم الثلاثاء، الذي يصادف عيد “لاغ بعومر”، بعد ان احتج أولياء الأمور على اغلاق الحضانات بعد يومين فقط من إعادة فتحها.

عاملة في حضانة ‘إمونا’ بمدينة موديعين تقوم بتنظيف فصل دراسي، 7 مايو، 2020.(Yossi Zeliger/Flash90)

وفي الوقت الذي من المقرر فيه أن تعمل رياض الأطفال حتى الساعة الثانية بعد الظهر مع حضور الأطفال لثلاثة أيام في الأسبوع، وانتهاء الدوام الدراسي في المدارس في الساعة الواحدة بعد الظهر، دعت اللجنة القطرية لأولياء الأمور في إسرائيل وزير المالية موشيه كحلون إلى الإفراج عن مدفوعات التعويض لبرامج ما بعد المدرسة.

وقالت المنظمة في بيان لهيئة البث العام “كان”: “استيقظ. توقف عن وهم العودة إلى الروتين. أي روتين هذا عندما نُجبر على ترك العمل ظهرا لجلب أطفالنا أو أسوأ من ذلك، البقاء في المنزل لرعايتهم. افرج عن المساعدات المالية للبرامج”.

يوم الخميس، أصبح عدد الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا أكثر من ضعف أولئك المصابين بالفيروس في الوقت الحالي، وفقا للوزارة، وهو اتجاه استمر يوم الجمعة أيضا.

في الأيام الأخيرة، انخفض معدل الإصابات في إسرائيل بشكل ملحوظ، حيث لم يتجاوز عدد الحالات الجديدة التي تم تسجيلها في فترات 24 ساعة بضعة عشرات.

في نهاية الأسبوع ذكرت القناة 12 أن 80% من البلدات والقرى الإسرائيلية لم تبلغ عن أي حالات إصابة جديدة بكوفيد 19 لعدة أيام.

وقد بدأت مستشفيات في القدس وأشدود بإغلاق أجنحة فيروس كوورنا مع تراجع عدد المرضى.

وقد أشارت إحصائيات وزارة الصحة إلى أن القدس، المدينة التي شهدت أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا، انضمت إلى مدن أخرى في النجاح بخفض معدلات الإصابة فيها.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه قد يتم إزالة جميع قيود الإغلاق في منتصف شهر يونيو، ويوم الإثنين قامت الحكومة بإلغاء القيد الذي يمنع الإسرائيليين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن مئة متر لأنشطة اعتُبرت غير ضرورية، كما تم رفع القيود التي تمنع الزيارات العائلية.

متسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس بعد أن أعاد فتح أبوابه تماشيا مع التعليمات الجديدة للحكومة، 7 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

صباح الخميس أعادت مراكز التسوق والأسواق المفتوحة والصالات الرياضية فتح أبوابها بعد ستة أسابيع كانت فيها مغلقة، حيث تحدثت تقارير عن متسوقين في مراكز تسوق في جميع أنحاء البلاد.

لكن نتنياهو حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.

بحسب ما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”، فلقد أعدت الهيئة نموذجا يتوقع موجة ثانية من الإصابات في فترة عيد رأس السنة اليهودية، والذي يحل هذا العام في منتصف شهر سبتمبر.

وفقا للتكهنات، فقد يكون عدد الحالات أسوأ بمرتين على الأقل، وقد يصل إلى عشرات الآلاف، حيث سيتم إدخال الآلاف إلى المستشفيات ويقدّر بأن يكون عدد الوفيات بين بضعة مئات وبضعة آلاف.